جفت محبرتى
وابا الكلام مطاوعتى
فالمى لجم حروفى
وصدمتى فاقت عتابى
وجدت نفسى فى غياهب الاشجان
اكفكف دمعا..تحجر فى الاحداق
الملم جرحا تعفن فى الاحشاء
وابحث عن شظايا الوجدان
فى جزر الاحزان
..............
ايعقل ان الفظ اخر الانفاس...؟
فيكون هذا نهاية المطاف...؟
هناك.....حيث كنت استسلم لحتفى
لا يتراما الى مسمعى
الا صدى الانين
ترائا لى من بعيد
ضوء خافت ضئيل
يخترق ظلمة الصمت
لينتشلنى من براثن الموت
...........................
اغمضت عينى
وتمنيت العمى
فما نفع البصر
اذا ما البصيرة مظلمة
اذا ماعادت بالامل مفعمة
ولا برغد العيش مغرمة
يكفيها. ما تجرعت من اللام
وحسبها. ما جنت من اشواك
ابادت ما تبقا من اشواقى
............................
رجاءا....
دعونى ارقد بسلام
ولا تنبشوا رفات القبر
لكم حياتكم ولى حياتى
فان كنتم قتلتمونى
فحب غيركم احيانى
وبصيص الامل
فى الوفاء ابقانى
على قيد الحياة
واهدانى
نعمة الحب
وما افنانى
