الاثنين، 4 فبراير 2013

حيــــــــــرة الأمـــــــــة العــــــــــــــــــــربيــــــــــــــــــــه




إخوانى ....................................
ألا برهة صمت لنسمع ماذا لو

تحدثت بعروبتنا اللسان

لنطقت بأنها كانت تتمنى الثوران

والتغير منذ أزمان

وأن التغير وارد وأتى هذا فعلاً



ما كان

ولكن ألا تريث وصبر حتى لا تتيه

منا الأوطان

فأنا ما حدث ربما كان وليد

لما عاناة ابنائى من حرمان

أو ربما لما اضناة أولادى سنين

وسلبهم من لقب إنسان







ولكن ما يفعله أبنائى بعد

التغير الآن أفعال صبيان

فهم يزيدون بأفعالهم ما كنت

أعانيه من فقد الزمان

فهدء بنى ولا تتعجل النوائب

وتشعل النيران

واذكروا عدواً يبغى للفوضى دائماً

أحياء من الخمدان

واليوم رحيل بلا عودة تجر أذنابك

أيها السلطان

فكم طعمت وحدك واورثت ابنائى

مر وهوان











واليوم ارثيك وحدك وقد قذفك

أولادى باللعان

فأنت من فعلت ذالك وعملت

أولادى أصول الخيان

أنت وحد يو م أنجبت أبنائى

جميع كلهن جبان

وتناسيت أو أنساك حلمى وأحلام

أولادى الشيطان

ونسيت أن من قلب الصخور

تتفجر الينابع للظمآن

وأن الشدة والقسوة تجعل من

الهر أسود وشجعان









ولكن نشوة الرحيل والتغير تكاد

يعتليها الغثيان

ولا أدرى أغفوة الموت أرى أم

أصحوة الغرقان

واليوم بفعلك أو بفكر غريب

يتخبط الشبان

فمنذ متى تشتعل الفتن و تهتز

بعروبتى الأركان

ومنذ متى يفرق فى الميادين بين

القرآن والصلبان

فابنائى دائماً موحد الصفوف

متحدى الكيان









منذ الذى يبغى اليوم أن يعمى

الأبصار ويقطع البنان

منذ الذى يبغى أن لعروبتى مزيد

من الهذيان

ان كان عدو خفى فابنائى له سيف

بالرقاب فان

وان كان ابنائى فلما تخبطهم كما

السكران

ورسالتى اليوم وانينى لكم أيها

الشيخان

تصدا لؤدا العروبة والاسلام يا

جوينى وحسان







فانى ارى بكم املا غائب عن

الاذهان

وذكرا الامم بما حدث عليه من

ترابط النبى العدنان

واخبراهم انى اخشى على العروبة

من تهود واستيطان

وان يجمع المائل عسى الله أن

يجمع شمل الشتيتان

ويرحم الله الأمين حين نادى

بهدئة الثوار من الغليان

فنحن لا نبنى امم على انقاض

ماض مخرب البنيان











واعلموا أن بداية قولى فى هذا

البيان

اتقى شر من أحسنت إليه بمزيد

إليه احسان

وعلى ثدى أمتنا فطم وصاح

الرضيع

أمتنا من بحق يشترى فينا ويبيع

أمتنا ما تطعمينا علقم أم ذل فظيع













أمتنا من عرى جسدك لهذا

الوضيع

من يبغى اغتصابك وهتك المنيع

من حكم فينا قانون الغاب وكاننا

قطيع

من خضبك خريف وحجب الربيع

الأيتى أمى لم تلدنى لحق يضيع

من من مهدى للحدى يشيع

أتراه ملك حياتى ولكفنى صديع

من ذا الذى يابى عيشى ويجيد

الصنيع

أتراه عدوا أم صدرك الذى ربى

شنيع











واذا تعففت عن حقى حفظا

لوجهى من قول الغوان

قالوا ترك حقه أن نراه ضعيف

جبان

احق ماقيل من حكمة اطعم الفم

تستحى العينان

ولكن كيف وافواه واعين الأنام

منهمتان لا تشبعان

إلا عقلاء امتنا اصار راحة العقل

فى الجنان

فأنا الناس صار يشجيها بالفرح

كلمات الأحزان









أذاك لانهم طعم المرارة والذل

والهوان

أم أنهم لايدركون الكرامة وربوا

على المهان

أن أمتنا صارت كلها تعلن على

الدوام والعصيان

وصارت تأكل لحم بعضها مرددة

شعارات وألحان

قالوا عيب حاكم فها نحن اليوم بلا

سلطان

قالوا تمهل فالوقت للإصلاح قد

حان











كيف أتى وبالدرب تتعثر كل

الكلمات والمعان

انى ارى أحداث هى غريبة عن

مجتمع الأمان

وايقن أن الشفاء دوما بالله لإيمان

فلا العيب يقطن فى نفوس تعانى

الحرمان

وما أعنى حرمان دنيا ولكن بعد

عن الأديان

وأرى كل الأنام لا يكفوا الحديث

والأغان









وامتنا بمهب الريح والفتن تفقد

الأغصان

وأنى ادرك القول رغم انى حيران

فالله يأمر بدفع السيئة بالمعروف

والعرفان

فيصرى عدو اليوم صديق وفى

حنان

وأن نكظم الغيظ ونعفو ونزد احسان

فلماذا يصرون على معاقبة من

يوم بغى طغيان

أما كفاها ما أنزل الله به من نزع

الملك وازدراء المكان















ومن يتحدث حديث عقل وعدل

دون جوران

قالوا احذروا فمن ثورة مضادة

هذا الانسان

من قسم الشعب مع أو ضد أليس

كلنا اخوان

أنى ابغى ترك البغاة يقتص منهم

الرب الديان

وأن نجعل بالأمر بالمعروف

والنهى عن المنكر عنوان

أليس بالأعراض عن الجاهلين

اصلاح لخراب الكيان









وتحصنا دوما بالدين فإن به من

كل شىء احصان

ولا تنسى ما بدت به قولى رغم

كثرة العميان

من سيزعمون زور من القول

والبهتان

واعلموا أن فى حياتنا كثر قول

الهذيان

فدع كلام الأنام وتمسك بالقرآن

وتعصم بقول نبينا العدنان

فمن بين انينى خذوا ما يطمئن

الوجدان















ضمنى أمى أو اغتالينى فكلاهما

أمر مريع

فالحضن منك أو العيش فيكى بات

حتفا وقيع

أن الأمان اليوم بصدرك أن أكون

صريع

أتراها حق ثورة حق أم ثورة

جياع









لكى الله يا مصر

لكى الله يامصر

فى من ابدى واخفى الحقائق

من خاف حجب وغيام

فى من اشعل بامتك وامنك

اضرابات وفتن جسام

واخرج الجرذان من جحورها

وطمح كل جرذ أن يكون أمام

فى من أتاه بدرب خطاكى ودفن

بداخل ترابكى الأقدام

فى من اشعل حروب شعواء

وخضب الميادين بدم العوام











لاندرى من نحاسب قاتل أو مقتول

فكلاهما كان للآخر يرام

وكأنى بعلامات الساعة قد

بدأت تدب بين الأنام

فتنا وتحدث الرويبضة وتحريم

الحلال وتحليل الحرام

والنوائب تكمن حين يطمع الكل

ويلهث حول كرسى الحكام

وشعارات تردد وتكتلات

وانقسامات لطوائف وكلها أهام

ملعون من يحيا الفتن فما بالنا

بمن يرويها بسراب وأحلام











قاموا بثورة فتية ندعو

الله أن ما أتوه فعل كرام

ونشكر من ارسى بعقلهم

فكرة التغير وتحسين النظام

لكن سرعان ما اختلط

حابل بنابل وعم الظلام

واراد أن يعتلى الموجة

ويدير زمام الأمور أبناء اللئام

ونسب كلا لنفسه شرفا

ونسب كلا لنفسه بحسن المقام

ونسوا أن من اخفى وابدى

دوما وابداً بيده اللجام









وأن لمجريات الأمور ضبائع

غير ما يبدو من أفلام

وأن ما يحدث قصة أحبكها من

يأبى أن يقف صامتا كما الأصنام

فاعقب حلقات أحداثها حدث

يتلوها الأخر بانتظام

فرجائى يا أمتى ازيلوا ما يعلوا

العيون من سراب وغمام

واعيدوا لبلادنا ما كانت

تنعم فيه من أمن وسلام

واحذروا ذئب يتربص بنا

أن يسودنا الثبات وأن نكون نيام













أو أن يأكل بعضنا بعض

أو نسير قطيع كما الأغنام

فإنى منذ زمن قد جفت

بداخلى وماعاد لدى أقلام

وما عاودنى اليوم لها إلا

لأنى بهذا البلد أحيا فى هيام

فهى لى فتاة التى تلهمنى

دوما العشق والغرام











ميدان التحرير

عذرا لشعبى فإن ما يبدو منى

ليس ثرثرة أو لغو كلام

ولست ممن سيزعمون عنى

أننى من التراث أو خلف لنظام

فأنا لا أقلل من

حـــــــــــــــــــــــركة

قامت تبغى اصلاح وقيام

ولكن جئت أرثو الأمة

فهى لا وعى تسير أغياهب

وظلام

فما جدوى ثوران يعقبه

ريح تعصف ببذور الوئام













وقد لا أكمل حديثى مما

سألاقى من لعان وسباب واتهام

ولكن لله ابغى قولى وخوفا

على أمة من ايفتك بها اللئام

فسأظل اردد قولى لا أخشى

سوى الله نصب عينى فى الأمام

فيا تحرير جئت إليك

ارى ما أحدثه بك من تغييلر الأنام

فوجدت فواجع وكوارث

عصرت بالكيان مزيد بيات لاماوى

لهم سولى أنهم اتخذوك سكنا

ونيام







وهؤلاء قد جاؤك لا يدرون

على أى شاكلة وتيرة الأيام

وهؤلاء جاؤك يشعلون

بنيران الفتن ألهبة جسام

وهؤلاء قد جاؤك يبغون

فى سرائرهم خفية سلطة وحكام

وهؤلاء قد جاؤك يبثون

كالأفاعى لعقولنا سموم وأوهام

وهؤلاء قد جاؤك كهيثم ووائل

لتبادل الغرام مع إلهام وريهام

أتراه حقا يحمى الحمى

وينصب ميزان العدل فاقدى الزمام











فالمبيدان نشر أقوام سكنا فاقدى

الأهلية

رغم زعمهم أنهم للحياة

أجادوا المرام

هم سكنوا الميدان ووجهوا لباقى

الشعب أوامر ومن عصاهم

يلقونه بسهام

فالكل يفتى والكل يحلل والكل صاروا

ممن نصبوا أنفسهم للحق خدام

فليرحم الله من اشعل الفتن

وأحيى غضبة العوام
















اغريب اضلهم أم مبارك

وزوية بالفساد فطام

فيامبارك أخبر زويك قبل

رحيلك ما ورثت و أورثت إلا

ذنوب ولمام









حديث عقل

لا خير فى حديث ليس به إقناع

ولا فضل فى حوار يحفه الصراع

فما جدوى حديث تغتاله حدة

الضباع

وعبثاً أحاول بالحجج ارضاءك

والاشباع

وانت بالعند وصلابة الرأى فضمت

الرضاع

وصمتى عن حديثك ليس إلا لمن

للحياة ساع

فأنت تحاولين استبداد الرأى بفتك

السباع

















وتناسيتى أن الحياه متغيرة

الأوضاع

فلو تعلمتى الحلم والصمت لكان

خير داع

فإن الانكسار فى بعض الاحيين

من شيم الشجاع

وحلمى وصمتى عن حديثك ليس

ضعف أو جزاع

أو تظنيه هروب أو نفور عن

حياتك المتاع

وانما صمتى لأنى لا أبغى مزيد من

الصداع





















ولولا ذلك مابقت الحياة بيننا ولا

الأضجاع

فأنت تملك العقل منكى وفيكى

لنفسك الخداع

فصددت الحياة وجعلتى بيننا جدر

ومناع

فهلا اليوم جاهدتى أن تغيرى

فيكى الضباع

ودع فكرك وعقلك لعقلى يجيدا

السماع

أن انتى فعلت ذلك حقا تشفين من

الأوجاع













وأن ما يجرى فى عروقك لم يذق

طعم الأطاع

فافضل أن تلقى بنفسك من النافذة

فى تلك الساع

ابغى الهدوء لا كثرة الشكوى كما

المذياع

واعلمى أن هذا ليس كل قولى

وانما الآن المستطاع

وحين أجد بادرة ساعبر عما

اخفيه تباع










































وداع ورحيل

من تظنين نفسك يا امرأة

وتظنين

لترحلى وتعودى باى وقت كما تشاءين























فأنا لم أعد فتى الأمس بهواك

سجين

وانتى لم تعودى أميرتى وعبق

الياسمين

انتى كهولة الأيام وبحلمك للغوانى

تتراسين

وارى فى وجهك شبح امرأة

ومرارة السنين

أنا بحق لم أعد فتى الهوى الباحث

عن الحنين

أنا صرت زوج لاخرى وأب

وكلا الأمرين شتين اشقى أو سعيد أنا اليوم لا تسألين

























فاجابة سؤالك لكى وأولى لا

تشفين

والعودة إليك ماعادت بحق تغنين

ما عاد نور دربك كالأمس يحيين

فإن كهوفه عينيكى اليوم لعينى

تعمين

واليوم ارادتى وقرارى ولست أنت

من تختارى

ارحلى بحق يا لإمرأة وللذكرى

دعين

عساى يوم لا أتذكر منك مامنه أنا

وأنت تتألمين



















إسقاط النظام

الشعب يطالب اسقاط النظام

والأمة العربية تسير إلى انهيار

وما أدرى هل مسنى الجنون

أم تصارعت وتشابكت بى الأفكار

فلم أعد بحق أدرى لصالح من

يتم زعزعة وتهديد الأمن

والاستقرار









أتراه عدوا خفى أجاد الاختفاء

وتحريك الأوضاع من خلف

الستار

أم أنهم حفنة أرادوا يحقا

أثارت الفوضى ونشر الغبار

أم أنهم قوم بحق أرادوا التخلص

مما عانوه سنين من ذل ومرار

أصارع اليوم فكرة فمن يشاركنى

فى الصراع من ذوى اللب

والإبصار

لماذا ولما أمتنا العربية هى اليوم

وحدها وكلها دب بأوصالها

الإعصار









أليس غريبا أن تقوم كلها سويا

واحدة بلا أى تنظيم أو اتفاق فى الجوار

أتلك حقا صدفة أم أن لهو خفى

أجاد الحراك والعراك وفنون

الدمار

وعجبا ألاقى من كل الشعوب قد

وحدت بمحاريب الميادين تلاوة

الأذكار

أتراه وحد النصارى أم مجد

الإخوان



أم تراه كل الفرق باتت كفار









وعجبا لأمم على مر التاريخ

وختلاف

العصور بنت حضارات وامصار

أن تجعل اليوم من ميمى واواو

وسوسو وتيتو ثوار وأحرار

وجميعهن فى المجالس والمساير

توحدت لديهم المطالب الكثار

وترى كل فرقة تطالب منفعة

دنيوية

وتناسوا ما فرقة خرجت لمطلب دينيا وإنما كلها دنيوى كالمسيار











ماوجدت فرقة دعت لتوحيد

بنى على أساس ما يبغيه الأبرار

فميمى طلب وظيفة وتيتو طلب

شقة واوا وطلب وطلب كالفجار

وهناك أمريكا واسرائيل وقفا

زاعمت

الاصلاح والاستقرار ومزيد من

الإثمار

وادع أنهما يبغيان صالح الأمم

وتوعد أنهم لمن الصالحين

الأخيار أن أفعالهم وجرمهم دوما فى انتشار











أنى لا تسائل فمحال أن ما يحدث

ليس هناك من يدير الزمام وبيده

القرار

فمحال أن تجرى الضبائع

والأحداث

دون منسق لسبق المضمار

وصدق المصطفى سيطغى الشباب

وتفسد الفتيات بزمن الفتن

والانحدار

وسيأمر بالمنكر وينهى عن المعروف

ويصير فيه الحليم من الحيار













فما بالنا بما يجرى على الساحة

من قلق

وأحداث صرنا عنه عميى الابصار

فتدبرى امتنى إلى درب يكون

المسير

قبل أن تذبل الأشجار وتجف

الأنهار

فإن عدونا متربص بنا أن تجرى

الفتن وأن تجرى من الدماء بحار

أليس من العقل التريث والنظر

بعمق

لما يدار خلف الحجب والجدار









لنرى من يريد تهويد معتقداتنا

وإن

يغير ويتيه عنوان الديار

سنرى بحق عدونا قد يكون منا

تابع

لعدو أجاد الاستيطان رغم الانكار

فإنكارنا له ليس له كرامة لأنه

شاب

أصابه الهرم رغم صغر الاعمار

وترانا أمامه صامتين عاجزين له

طائعين يقطف كيف شاء أو من أجنبى



أراد أن يهودا بإسلامنا الشعار









وارحم ألهم شعوب وأبطال رحلوا

كانوا فى زمن البطولة والانتصار

لو وجدوا بأيامنا تلك لابادوا الفكر

السائد فى التحرير من اصول

كالمنار

وأنى اليوم لا ارثو فرداً وإنما امما

حذت نهج من اعلن لنا الانشطار

وتناسينا اليوم هموم الأمة وما

يعلوها من غنة فى زحام الانكسار

والعلاج دوما با يدينا وعلى أيدينا

لو لوذنا بمولانا وأعلن عن

المعاصى الفرار









فالله قال بقرآنه واتقو نى يا أولى

الألباب

اجعل لكم انهار وخيرا مدرار

ونحن اتقين غربا وشرقا ونسينا

أو تناسينا آيات الحكيم الغفار



الذى اخبرنا استغفرونى ولا تخشوا

سواى ولو حاصرتكم الأمم

كالمعصم والسوار

فبتقوى الله واستغفاره منا على العدو

سيف بتار















تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق