الثلاثاء، 23 سبتمبر 2014

همسة حب





همسة حب
الحب هو ذلك الزائر المنتظر لكل قلب  يرسم احلاما بين الحين والاخر  ويرسم بريشتة فارس احلامة وينتظر الزائر الغريب بكل شوق ولهفة وحيرة من ان يكون هو المنتظر المحبب الى كيانة ام انة ذلك الزائر الذى يمر بحياتنا مرور الكرام فلا نستطيع ان ناخذ منة ما يملا صدورنا وحياتنا وقلوبنا واجسادنا فيروح وياتى بلا استئذان منا ولكن ننتظرة اينما كان واينما كنا فبة نحيا وبة تموت ما بنا من احاسيس تملا حياتنا  .........
همسة حب

تبدا روايتى القصيرة من منطلق  الكلمة التى ترواد كل فتاة او شاب حالم هائم مغرد منتظرا زائرة فى وقت احتياجة الية 
   

.................................................
عمر شاب  ريفى متدين اتى الى القاهرة لاكمال تعليمة  حيث يدرس فى كلية  الطب  ولكنة كان دائما يناجى النفس فيستمع الى قصص وروايات الزملاء فمنهم من يسرد حكاية حبة  كيف بدات وكيف انتهت وغيرة وغيرة من الزملاء من تحدث مرارا ومرارا عن الحب فاستخلص عمر ماهية الحب من قصص وروايات الاصدقاء وتعلم جيدا انة لاحياة بدون حب ولكن وجد نفسة بين اختيارين  احدهما حلمة فى ان يصل بعلمة ودراستة الى ما يربوا الية من تفوق كعادتة امام اسرتة الفقيرة  وان يكون الابن الذين يفخرون بة امام الكل كعادة القرية المصرية فى التباهى بابنهم المتفوق فى تحقيق حلم ابوية فى ان يصبح طبيبا يفخرون بة .....ولكن هناك ماسمعة من قصص الزملاء والاصدقاء عن هذا الكائن الزائر لقلب كل شاب وهو لم يتعلم فى كتب الدراسة عنة ولا يعلم عنة الا ماسمع من نوادر القصص من زملائة ولكنة احاط قلبة بغلاف يحجبة عن هذا خوفا من ان يؤثر علية فى عدم تحقيق حلمة فى التفوق والنجاح وتمر سنوات الدراسة ويبرز نبوغة وتفوقه الافت لنظر المحيطين بة من الزملاء فكان دائم الاجتهاد فى تحصيلة العلمى ولا يترك معلومة علمية الا وكان دائم البحث والتنقيب عنها حتى يصل بمدارك فكرة الى الافضل والافضل  فتمر السنوات وياتى اليوم الذى يكمل تحصيلة العلمى باسلوب عملى فى احدى المستشفيات العامة فيواجة المعادلة الصعبة بين العلم النظرى والحياة العملية  فكان لابد لة من اثبات ذاتة وابراز تفوقة فى مجال عملة    وفى احدى نوبات عملة تحدث معة احد الزملاء عن  احدى الزميلات تعانى من بعض المشكلات النفسية فلا تستطيع التحصيل الدراسى جيدا بالرغم من نبوغها العلمى فى السنة الاولى من الجامعة وهى فى مجال الطب ايضا فطلب منة نظرا لتفوقة العلمى مساعدتها فى المذاكرة كى تستعيد توازنها واستقرارها العلمى ووعدة بمبلغ كبير من المال نظير ذلك فوافق على الفور عمر نظرا لحالتة المادية واحتياجة الى هذا المال لتكملة تحصيلة  وتحقيق جزء من الاستقرار لنفسة وخاصة انة من اسرة فقير تكاد توفر لة القليل فقط من احتياجاتة فى حياتة   وفى الموعد المحدد ذهب الى العنوان  ما ان وصل الى العنوان  حتى فوجىء بانها تسكن فى قصر من القصور التى لايملكها الا الاثرياء جدا وولكنة تمالك نفسة  من الانبهار الذى علا وجنتية من جمال المناظر الطبيعية التى تحيط بالقصر من حدائق روعة فى التنسيق والجمال فبدا عمر يستجمع افكارة  ودق الجرس فاذا بعاملة تفتح لة الباب فاخطرها بشخصيتة فاذنت لة بالدخول واصطحبتة الى احدى الغرف الخاصة باستقبال الضيوف واثناء الانتظار وتحديقة بالصور المعلقة على الحوائط تاكد انة فى مكان  يبرز مدى ثراء صاحبة واثناء تحديقة فى احدى الصور اذا بفتاة اية من الجمال ذات قوام فارع وجسد ممشوق  ووجة ملائكى  يلقى علية التحية وترحب بة  فما ان نظر الى هذا الملاك حتى تعلثمت شفتاة فى رد التحية عليها وقد لاحظت بسمة وهذا اسمها هذا الموقف اردات ان تخرجة من الموقف وبدات هى بالحديث والترحيب وما ان تماسك عمر حتى بدا فى  طلب الكتب والمراجع حتى يبدا فى الدرس وبداية المهمة التى يواجهها فى تعليمه واعادتها الى الطريق الافضل لاكمال دراستها ولكن هيهات ان يكمل الدرس وقد انتابته همسات من اشعاع نظراتها الحارقة التى اذابت الجليد الذى غلفة حول قلبة طوال سنوات دراستة ولكنة قد بدا الدرس والشرح والتوضيح حتى مر الوقت كالبرق  وقد احست بسمة انها بدات بالفعل تستوعب ما يشرح فشكرتة وطلبت منة تحديد مواعيد للدروس وقد اتفقوا على مواعيد محددة وكان لابد ان تكون مكثفة حتى تستطيع اللحاق بعامها الدراسى الحالى وبعد الانتهاء وبداية ترتيب الاوراق واستاذنها   بالانصراف فطلبت منة الانتظار حتى تقوم بتوصيلة الى مكان اقامتة بسيارتها ولكنه رفض باسلوب راقى حتى لايزعجها ولكنها اصرت فوافق وفى اثناء سير السيارة سالتة هل تستطيع القيادة فرد بالنفى  فاردات ان تغير اسلوب الحوار حتى لاتكون سبب فى احراجة وقالت لة باسلوب مازح انت تقوم بتعليمى وانا اعلمك القيادة فابتسموا سويا  حتى وصلوا الى مكان اقامتة فى حى شعبى  واستاذنها وطلبت منة ان ينتظرها هنا قبل ميعاد الدرس بربع ساعة حتى لا يعانى من المواصلات وتمر اللحظات حتى  انصرفت ولكن نظرات عينيها كانت كسهم اصاب جمادا ظل كثيرا يحيط قلبة البكر  وما ان التفت  بوجهة متجها الى منزلة وخطواتة تتثاقل فى حركتها  وابتعد قليلا والتفت فراى بسمة مازالت واقفة تلاحقة بنظراتها الحارقة فخاف ان تنبتة الى ما وصل الية من عدم اتزات فسارع  الخطا وتفكيرة منصب على ما خلفة من نظرات  وما ان ابتعد عن نظراتها وقف ينظر اليها عن كثب وما ان  ركبت سيارتها وادارت محركها  وبدات فى التحرك عائدة الى منزلها اسرع الى منزلة ليتابع دراستة حتى يكن عند حسن ظن اهلة بة ويكون تفوقة الذى كان السبب فى مقابلة هذا البدر الساطع الذى كان بين يدية منذ  وقت قريب  ولكن المذاكرة اخذت كل تفكيرة وحاول الاجتهاد اكثر واكثر واكثر حتى لا يعوقة عن التفوق واثبات  ذاتة ولكن قد ملكة الارهاق من التحصيل الدراسى فذهب الى غرفة نومة لينال قسطا من الراحة حتى يستطيع ان يفيق مبكرا  للذهاب الى الجامعة وتمر الساعات وياتى علية صباح السعادة ويذهب كالفارس المنتصر الى الجامعة  وبدا  كعادتة فى التحصيل العلمى  و مناقشة اساتذتة فى اى معلومة لا يستوعبها حتى يحصل على معلومتة متكاملة وما ان انتهى يومة وهو عائدا الى منزلة كعادتة سيرا على الاقدام حتى وقفت امامة سيارة وفتحت بابها ونادت علية بصوت عذب ممكن  تركب اوصلك فى طريقى يا دكتور عمر فتوجه بنظرة الى صاحبة الصوت العذب فاذا بها بسمة  فابتسم لها ورحب بها ولكن باسلوب راقى اعتذر لها بحجة انة على مقربة ليست بالبعيدة عن منزلة وشكرها وانصرف  مسرعا حتى لاتخونة نظراتة الى جمالها الاخاذ الذى يخطف لب العيون الية وسارع فى خطواتة  حتى توارى عن اعينها وسارع الى منزلة ولكن  هناك فى راسة تفكيرا بدا يراودة واستفسارات بدات  تتطاير امام عينية ولابد لها من تفسير لهذة المواقف الذى يعتبرها صدفا وبدا فى محاورة نفسة بصوت عالى فقال مابك ياعمر لا تنسى من تكون ومن تكون هى انت فقير ومهما وصلت بعلمك لن تصل الى مستواها فهى ابن الاكابر وانت ما انت كى تفكر بها ... افق يا  عمر فلا انت فارس احلامها ولا هى ابنة الامير العاشقة انسا ياعمر حتى تستطيع ان تحقق حلم ابويك وحلمك فى ان تكون  الابرز بين اقرانك كعادتك  يجب ان تزيل هذة الافكار من راسك حتى تستطيع التعامل مع المواقف القادمة  ومان ان انتهى من محاورة نفسة حتى دخل غرفتة وبدا فى اداء واجباتة فى المذاكرة  حتى غفلت عيناه ونام حتى الصباح وكعادتة افاق وصلى  الفجر فى المسجد وبدا فى تكملة مذاكرتة حتى ميعاد الجامعة وذهب الى دراستة بنشاطة المعتاد......  ولكن على الطرف الاخر نجد ان بسمة بدات بالفعل فى التفكير فى هذا النموذج من الشباب الملتزم التى لم تتعود فى حياتها على التعامل معة فهى فتاة تعيش حياة الثراء المرفه والسهر والنوادى والفسح والرحلات فالدراسة لديها مجرد شهادة لااكثر فتاملت باعين الفتاة الحالمة هذا الشاب  الملتزم الناجح المتدين الذى لايرفع عينة الى عينها الا ثوانى فقط لا يتامل جسدها كغيرة لايريد التودد اليها كغيرة رفض محاولتها فى استقطابة بالذهاب الية ومحاولة توصيلة الى منزلة من هذا الشاب من يكون ومن اين اتانى ولماذا افكر بة بهذا الشكل الغير معتاد  فارادت بسمة ان تخرج من هذا التفكير الذى لايريد ان يبتعد عن عقلها فاتصلت باحدى صديقاتها للخروج والتسكع  قليلا حتى تستطيع اخراج نفسها من هذة الافكار  وما ان وصلت صديقتها الى المنزل  وخرجا معا فبداوا حوار عن الموضة وغيرة من حكايات الاثرياء ووسط الحوار ذكرت بسمة موقف  عمر منها وصدها باسلوب راقى فتعجبت صديقتها امانى لموقف هذا الشاب وضحكوا سويا لهذا الموقف ووعدتها امانى  تاتى بمعلومات كثيرة عن عمر حتى تستطيع التعرف على هذا الشاب عن قرب وفى اثناء جمع المعلومات بدات امانى تتعلق بشخصية هذا الشاب النموذجى فى كل تصرفاتة فهو لا يشرب اى منكرات ولا يدخن وذا جسم رياضى ووجة ينم عن صلاح امرة فهو معتدل فى كل شىء  بدات امانى تعطى معلوماتها التى تحصلت عليها الى بسمة التى هى بالفعل اقل من الواقع ولكن امانى بعد ان بحثت فى حياة عمر وجدت امرا اثاؤها بالفعل انة لم يتعرف على فتاة من قبل قهو شاب نموذجى لاى فتاة ادب واخلاق وعلم ومهنة مواصفات بالفعل مغرية لاى فتاة اما عن فقرة وفقر اسرتة فهذا امرا يجب ان تتداركة اى فتاة ثرية ولان امانى كانت اقل ثراء من بسمة بدات تنجذب كثيرا الى شخصبة عمر بالفعل فمعلوماتها وكلام صديقتها اثارها وبدا يحرك داخلها شيئا من الغيرة تجاة هذا الشاب مع ان الظروف لم تسنح لها بمقابلة عمر وجها لوجة ففكرت كثيرا فى كيفية التقرب اكثر من عمر مهما كان الثمن والاستئثار بة فطلبت من بسمة ان تاتى معها اثناء الدرس حتى تستفيد هى الاخرى من شرح عمر لها وخاصة انها فى نفس المرحلة التعليمية وزملاء هى وبسمة فى كلية الطب فوافقت بسمة بدون تردد ولم يكن فى خاطرها ما تضمرة صديقتها من نوايا تجاة عمر وفى ميعاد الدرس لم تذهب بسمة الى عمر كما وعدتة لاحضارة ولكن امانى لم تنسى ميعاد عمر والمكان الذى سينتظر بسمة فية كما وعدتة واستقلت سيارتها وذهبت لاحضار عمروبالفعل وصلت فى الميعاد المحدد ووجت عمر  واقفا وبيدة بعض المراجع الطبية فتاكدت انة بالفعل عمر فاوقفت سيارتها وبصوتها الرقيق حضرتك دكتور عمر فرد بصوتة الهادى نعم  انا عمر  فطلبت منة الركوب كى تقوم بتوصيلة الى بسمة وقالت لة يبدوا ان بسمة قد نسيت  انها وعدتك وبدات تبرز بكلامها الجانب السىء لبسمة حتى تستاثر هى بقلب الشاب وتلفت نظرة اليها بصورة او باخرى ولكن  عمر لم يعر لحديثها اى اهتمام لان الامر بالنسبة لة ليس بالمهم وخاصة بعد قضاء ليلة فى التفكير فى الفوارق الاجتماعية والمادية وما غيرها من امور هو ليس مستعدا لها باى شكل من الاشكال ةما ان وصلوا  لاحظت بسمة فى عمر امرا لم تراة فى المرات السابقة التى قابلتة فيها سواء فى الشرح او اثناء عرضها لة توصيلةالى منزلة ولكن لم تعر بالها للامر كثرا  وبدات بالترحيب بعمر  ولكن عمر باسلوب جاد طلب منها بداية الدرس حتى يستطيع تكملة مذاكرتة فى بيتة فبداوا الدرس وكان عمر اكثر جدية فى الشرح من المرة السابقة فكان قد اتخذ قرار فى نفسة الا يفكر فى امور قد تعيقة عن مهمتة وحلمة وحلم اهلة فكان حادا قليلا معهن وما ان انتهى الدرس جمع عمر كتبة ومراجعة واستاذن فى الانصراف وانصرف دون النظر الى ايا منهنحتى انة لم ينتظر  من اى منهن ان يقوم بتوصيلة فاثار الامر تفكير بسمة وبدا تصرف عمر ياخد حيزا من تفكيرها   ولكن قطعت امانى افكارها باالاسراع الى الباب ومناداة عمر بان ينتظرها كى تقوم بتوصيلة نظرا لان المنطقة  بعيدة قليلا عن المواصرا العامة ولا يوجد بها غير التاكسى ونادرا وجودة ايضا  لان سكان المنطقة من الاثرياء الذين يملكون اكثر من سيارة فى منزلهم فوافق عمر   وفى الطريق بدات امانى تتحدث كثيرا عنها وعن بسمة وتبرز مزاياها كثييرا حتى تستطيع لفت انتباة عمر اليها وخاصة انها ارادت ان تخطف شيئا من بسمة التى تمتلك كل شىء وتستاثر بكل شىء ولكن هيهات ما تفكر بة   وعمر قد اتخذ قرارة فى ان لايعير لهذا الامر اى تفكير وان يكون شغلة الشاغل هو النجاح والتفوق  وتمر الايام ببطىء على عمر فى انتظار التخرج وخاصة انة فى اخر عام دراسسى لة وان يلتحق باحد المستشفيات العامة وخاصة انة يريد ان يكون فى خدمة الفقراء كما وعد والدية وان يستغل علمة فى خدمة الفقراء  وان يجعل مبدا الماديات اخر تفكيرة  وفى احدى الدروس لبسمة وامانى  دخل عليهم  والد بسمة وكان رجلا ذو هيبة  والقى التحية على الجميع فاسرعت بسمة باحتضانة وتقبيلة فكان واصلا من سفر عمل استمر اكثر من شهرين خارج القاهرة فى احدى الدول الاوربية حيث يعمل رجل اعمال  وما ان انتهى الترحيب بين الاب وابنتة القى التحية على امانى واستعلم عن اسم الشاب فردت امانى دا دكتور عمر يا عموا بيذاكر لنا الدروس المتاخرة على بسمة وانا براجع معاهم فرحب بة واستاذنهم ولكن عمر بثقتة المعهودة طلب منهم بعد انصراف والد بسمة ان يكمل الشرح حتى يستطيع اللحاق بالمستشفى حييث انة لابد ان يتواجد فى ميعادة حتى يستفيد من الدرجات العملى كاملة وفى هذا اليوم طلبت بسمة من عمر ان ينتظرها قليلا كى يتعرف على والدها بعد انتهاء الدرس ولكن عمر رفض باسلوب راقى نظرا لانه لايريد ان يتاخر ووعدها فى اقرب وقت ممكن وانصرف مسرعا ولم ينتظر ايا منهن ان تطلب منة توصيلة ولحظة الطيب وجد تاكسى  استقلة مسرعا الى المستشفى   .. بدات بسمة فى التفكير فى عمر اكثر واكثر وخاصة ان هناك الاف الشباب يتمنون مقابلة والدها لااداء خدماتة لهم ولم يتسنا لهم الفرصة نظرا لانشغالة وعمر يرفض بكل ثقة من هذا الشاب  وماهذة الثقة وعزة النفس التى لدية كانت بسمة تفكر وتفكر ولاتعلم ان  قلبها هو المحرك لاسئلتها المتكررة فايقنت بسمة ان قلبها بدا يتعلق بعمر وان ما يدور بخلدها هو الحب فاسرعت الى امانى تخبرها بما يدور فى عقلها وان قلبها بدا يتعلق بعمر واعجابها بة بدا يتزايد كل مرة يتقابلون فى الدرس وانها تريد ان تتقرب منة اكثر واكثر حتى تنال قلبة البكر  ولكن هيهات من كل ذلك فكانت امانى تمتلىء غضبا داخليا من حديث بسمة وخاصة انها تعلقت هى الاخرى بعمر ووقلبها ايضا تعلق بحبة  وتعلم جيدا ان عمر لايابة بما يفكرون وان الامر بكاملة لا ياخذ اى حيز من تفكيرة وان كل همة وشغلة الشاغل انهاء عامة الدراسى بتفوق وان يكون الحلم المنشود لاسرتة ...فاسرعت بسمة وامانى الى خارج المنزل حتى يلحقوا بعمر كى يساعدوة فى الوصول الى المستشفى  ولكن لم يجدوة فنظرت بسمة الى امانى ولهفتها الغير متوقعة ونظراتها الشاردة تجاة كلامها عن عمر فاستنتجت ان هناك امرا لابد من كشفة فى امانى  وبدات تسال نفسها لماذا امانى متلهفة على عمر الى هذة الدرجة وهى تعلم انى احبة ؟ لماذا ذهبت متطوعة دون علمى لاحضارة بسيارتها الى المنزل؟ من اين حصلت على معلوماتها عن عمر ؟ بدا الشك يرتاب بسمة تجاة امانى والغيرة على عمر تنتابها  من امانى وفى نفس الوقت لم تظهر  لها اى من الشكوك وتركت الوقت يظهر لها الحقائق تدريجيا ففكرت سريعا فى زيارة عمر بالمستشفى الذى يعمل بة بعد ان انصرفت امانى الى منزلها  قد اتصلت عليها تستعلم هل وصلت ام لا فاخبرتها والدة امانى انها مازالت خارج المنزل فاستبد القلق فى صدر بسمة فشكت فى ان تكون امانى ذهبت الى عمر بالمستشفى فاسرعت الى عمر وكان شكها فى موضعة وجدت  سيارة امانى خارج المستشفى فارادت ان تفاجئها  فركنت سيارتها بعيدا  المستشفى وذهبت  اليها  تستعلم عن وقوف سيارتها بجوار  هل اصابها مكروة وفى نفس الوقت تشاهد عمر وتتحدث معة وتستقطبة اليها باسلوب الانثى  واثناء سيرها الى عمر وامانى وجدت امانى تقف عند غرفة الاطباء تنتظر خروج عمر من عملة فى احدى الغرف حيث يقوم بالكشف على احدى المصابين بحادث فذهبت اليها باسئلتها الطبيعية وتستعلم عن الامر فارتبكت امانى جدابشدة فى اجاباتها على بسمة فلاحظت بسمة هذا الارتباك فتاكدت ان امانى تريد ان تتقرب من عمر وان ظنها وريبتها لم تكن من فراغ وما ان خرج عمر من غرفة الكشف حتى وجد الاثنتين واقفين فرحب بهن ودعاهم للجلوس فى غرفة الاطباء وطلب لهم كوبين من العصير ولم يشغل بالة ولم يستفسر عن سبب الزيارة وكان الامر طبيعى ولكن عمر مع هدوءة   بدات افكارا تتطاير فى راسة ولكن لم يلاحظ ايا من امانى او بسمة شرودة او اى شىء مما يفكر بة وقاطعهم عمر باستفسار عفوى عن سبب تواجدهم بالمستشفى هل هناك امرا يستطيع القيام بة لمساعدتهم ام لاء فبادرت بسمة بطلب من عمر  فى ان يقيس لها الضغط  فاسرع عمر باحضار الجهازواما ان طلب منها ان تضع يدها حتى احس برعشتها بين يدية فادرك ان هناك امرا يدور ولكن لايعلمة فاكمل قياس الضغط لبسمة وكانت بحالة جيدة جدا فابتسم عمر وطمانها انها بحالة جيدة جدا وما ان اكملوا العصير  استاذنت بسمة فى الانصراف ولم تعر لوجود امانى اى اعتبار وانصرفت فاثار الامر حفيظة امانى وبدات تتسائل عن التصرف الغير مبرر من بسمة وتغيير ملامحها ونظراتها عندما شاهدتها بالمستشفى ولماذا اتت اساسا الى المستشفى ولماذا ولماذا الف سؤال دار براسها تجاة بسمة واستاذنت من عمر وذهبت الى منزلها واخبرت والدتها عن الامر كليا فطلبت منها والدتها ان تبتعد عن عمر طالما ان بسمة صديقتها تحبة وهى التى اعترفت لها بحبها لعمر وان اى تفكير قى عمر يعتبر خيانة للصداقة التى بينهم وطلبت منها الاتصال ببسمة تستعلم عن اخبارها وتطلب منها التسكع بالسيارة كعادتهن حتى لا تظن بسمة بها ظن السوء وان تغير من الافكار التى راودتها بالمستشفى تجاهها بالفعل اتصلت امانى ببسمة تطلب منها الخروج لكن كان رد بسمة قاطع وطلبت من امانى الابتعاد عن عمر باسلوب حاد لم تعهدة من قبل منها وكان بسمة عرفت ما يدور براس امانى ولكن امانى ارادت ان تلطف الحوار باسلوب مازح بالاستهتار بعمر ومن يكون عمر كى افكر بة وارادت ان تهدىء من اسلوب بسمة وطلبت منها مازحة ان يتقابلوا حتى تتفهم ماهو الامر وجها لوجة افضل من الحوار بالتليفون فوافقت بسمة وتقابلوا فى كافى شوب وبدات امنى بالتقليل من قيمة عمر حتى تقنع بسمة ان عمر لايمثل اى قيمة لديها وانة ليس الفارس الذى تحلم ان يشاركها حياتة فكانت تنطق بكلماتها وقلبها يتمزق من الداخل بالغيرة من بسمة على عمر ولكن نصيحة والدتها لها كانت امام عينها فارادت الخروج من الموقف باقل خسائر حفاظا على الصداقة التى جمعت بينهن طويلا وانصرفوا ولكن بسمة كانت قد اتخذت قرار بالفعل فى ان يكون عمر هو فارسها وان تقوم باغرائة
 بكل انواع الاغراءات حتى يميل اليها بقلبة وفى اخر حصة وقبل  الامتحانات طلبت بسمة من والدها ان يتعرف جيدا على عمر وان يطلب منة العمل بالمستشفى الاستثمارى الذى يملكة   بعد تخرجة وهى تعلم ان هذا هو اقصى طموح اى طبيب فى ان يلتحق بمستشفى كبيرة وباسم مستشفى والدها حييث يعمل بها كبار رجال الطب فى جميع التخصصات وان عمل عمر بها يعتبر خطوة جيدة جدا فى بناء مستقبلة وبالفعل وافق والدها على طلبها شريطة ان تنجح وبتفوق فوعدت والده بالنجاح وبعد الانتهاء من الدراسة ونجاحها كما وعدت والدها اتصل والدها بالمستشفى التى يعمل بها عمر واخبرة انة يود مقابلتة وبالفعل ذهب عمر الى والد بسمة واستمع الى طلبة ولكن عمر رفض الطلب باسلوب مقنع جدا وهو يريد ان يكون فى بلدتة لان حلم والدة ان يخدم الفقراء من اهلة واهل قريتة ولابد ان يوفى عهدة امام والدة  وطلب من والد بسمة ان يمهلة عام حتى يستطيع الوفاء بعهدة فوافق  ولكن والد بسمة قد اعجب جدا بهذا الشاب وباسلوب ادارتة لحياتة وطريقة تفكيرة وكيف يستغنى حلم اى طبيب حديث التخرج من اجل عهد قطعة على نفسة وبالفعل انصرف عمر ذاهبا الى قريتة حاملا على عاتقة العهد الذى قطعة على نفسة امام والدية وما ان وصل حتى احتفل بة الاهل والاصدقاء بنجاحة وتفوقة . وقد اخبر عمل والدتة عن عرض والد بسمة له وان ذلك سيكون الافضل لة وانة يعتبر حلما لكل طبيب حديث التخرج فوافقت والدتة على العمل بمستشفى والد بسمة لكن عمر رفض وطلب منهها تجهيز غرفة بالمنزل  كى ينفذ وعدة الذى قطعة على نفسة لها ولوالدة وبالفعل نفذت والدتة طلبة واعلنت للقرية عن ان الكشف باجر رمزى جدا لاهل القرية وبالفعل تزايدت الاعداد لدية حتى زاع صيتة واشتهر بين ابناء قريتة بخلقة وحلمة فى الكثير من الامور واثناء اداء عملة كان الزحام دائما لدية من المرضى لمساعدتهم لكن طموحة كان اكثر من ان يكون طبيبا فى قرية فطلب من والدتة ان يسافر الى القاهرة لتكملة الدراسات العليا وان يكمل مشوارة العلمى باسلوب جيد وان يعطى لقريتة يوما فى الاسبوع وباقى الاسبوع فى القاهرة لتكملة دراستة كل هذا وعمر يحاول ان يتناسى العرض المقدم من والد بسمة حتى تقابلا هو وبسمة فى الجامعة فى احدى زياراتة لها لاستكمال اوراق الدراسات العليا فرحبت بة بشغف غير متوقع ولكن عمر قد تغيير قليلا بعد ان مارس المهنة وبدا يمتلك بعض الاموال نظير عملة فى قريتة ولكن بسمة طلبت منة اثناء تواجدة بالقاهرة ان يساعدها كسابق عهدة فى المذاكرة  وابدت لة حزنها لابتعادة عنها الفترة السابقة وان حالتها النفسية قد ساءت كثيرا وان عرض والدها مازال سارى للعمل بالمستشفى الخاص بة لكن عمر لعزة نفسة كرر رفضة الطلب بحجة انة لابد ان يكون متفرغ للعمل ولكنة وافق على مساعدتها فى الدروس بشرط ان يكون حصتين فقط فى الاسبوع لارتباطة باهل قريتة يوما كل اسبوع للكشف على الفقراء وانصرفت بسمة واسرعت الى والدها تحكى لة ما حدث بينها وبين عمر وانة مازال يكرر رفضة  فى المساعدة فى العمل بالمستشفى وفاعجب والدها بهذا الشاب جدا  وطلب من ابنتة ان تتقرب منة وانة شاب ملتزم وجاد ونموذج جيد جدا لابد ان تتعلم منة وتستفيد منة  كل هذة الاحداث وبسمة وامانى  مازالتا صديقات كسابق عهدهن ولكن بحذر شديد وخاصة تجاة اى امر يخص عمر فامانى تعلم جيدا ان بسمة شغوفة بحب عمر  وتحاول ان تستدرجة بشتى الطرق ولكن قلبها مازال عالقا بحبة وتعلم ان عمر لايفكر بالحب وخاصة ان لدية هدف فى حياتة يجتهد كى يحققة وليس لدية الوقت ليضيعة   وقد تكررت لقاءات عمر وبسمة  اثناء الدروس ومازال الشاب على سابق عهدة  لا يتعدا الحد الفاصل الذى وضعة لنفسة تجاة مشاعرة وقلبة وتتوالى الحصص تلو الاخرى حتى كدات بسمة ان تصارح عمر بمشاعرها ولكن كبرياء الانثى يعوقها لمصارحتة وقد لاحظت امانى هذة الافكار فى عيون بسمة وبدات تراوداها احلام الحب المدفون بين ضلوعها خوفا من فقدان الصداقة بينهن وخاصا انهمن مرتبطات ببعضهن منذ الصغر  وبدات تتحرك فى كل اتجاة لملاحقة عمر فى حياتة ولكن باسلوب لايظهر علنا امام بسمة وتستطيع الفوز بقلب عمرفبدات فى زيارتة بالمستشفى وطلبت منة تقديم المساعدة فى عملة لمساعدة اهل قريتة وتوفير بعض العلاجات لاهل قريتة من الجمعيات الخيريه التى هى بالفعل عضوة بها  هى وبسمة والعديد من فتايات الاثرياء بدافع العمل الخيرى  والظهر فى الاوساط الاجتماعية كفتاه خيرة تقوم بمساعدة المحتاجين وتقديم العون  تقدمت امانى الى عمر بالعرض ولكن عمر للمرة الثانية يرفض عرض المساعدة من فتايات المال سواء بسمة او امانى وتمر اللحظات صعبة على امانى تجاة رفض عمر للعرض ولكن عمر كان قد قرر ان يقوم هو وصديق لة بافتتاح مستشفى خاصة لهم فى القاهرة حتى يستطيع تامين المبالغ المطلوبة منة لتكملة حلمة فى الدراسات العليا والحصول على الدكتوراه وبالفعل بدا فى ترتيب وتجهيزالعيادة الخاصة بة وكانت فى المنطقة الشعبية التى يسكن بها وتمر الاوقات وعمر يكافح فى فى خدمة اهل قريته واهلة وبالرغم من المجهود الذى يبذله فى حياتة الا انه مستمر وبكل طاقته فى ان يصل الى حلمة  وبالفعل بدا عملة فى عيادته الخاصة هو وزميلة وبعد فترة بسيطه بدا اسمة يلمع  ويتعرف علية كل سكان المنطقة ويكنون لة كل الاحترام نظرا لانة لم يتغالى فى الاجر الذى يتقاضاة نظير مساعدة المرضى وتاتى نهاية العام الدراسى لبسمة وتتفوق  الامر الذى كان لافتا لنظر والدها فاثاره تفوقها واستنتج ان مساعدة عمر لها من اسباب هذا التفوق  وزاد اعجابة بشخصية عمر القيادية وخاصة انة استعلم عنة من بعض المحيطين بة وخاصة ان من بين الموظفين لدية احد سكان هذة المنطقة فزادة اعجابة اكثر بة ولكن لتحفظ عمر فى الحديث مع المحيطين بة الا فى الضروره  حيث انة لم يكن من الشباب الذى يحاول الوصول الى اهدافة بطرق ملتوية او مساعدة الاخرين فكان لاياخد الا ما يستحقة نظير مجهودة فقط ولا يقبل الا ما يستحقة فقط ومع بزوغ العام الدراسى الجديد وطلب بسمة من عمر مداومة مساعدتها ولكن هذه المرة كانت باسلوب المقربين والمحبة الوالهة فقد مرت اربع سنوات على بداية تعارفها على عمر وقد التهب قلبها عشقا بة وهو يتجاهل مشاعرها  ويصدها دائما باسلوبة الراقى فلم يكن عمر يريد ان يرتبط الا اذا كان ندا وندا قويا لمن يشاركها حياتة ومستقبله حتى لايكون فقرة عقبة فى سعادتة مع ان الامر هذا لم يكن فى تفكيرة او يشغلة باى حال من الاحوال  ولكن مطاردات امانى المستمرة لعمر بتقديم المساعدات من الادوية بدات تاخد حيذ من تفكيرة ليس حبا بل شكرا لها على مساعدتها للفقراء واعجابة بنشاطها فى خدمة المجتمع لم يكن اعجابة حبا بل مجرد اعجاب بنموذج يقدم الخير ولم يكن يعلم ان ما تفعلة امانى وسيلة للوصول الى قلبة فقط لا لعمل الخير وتمر الايام والاشهر حتى تصاب بسمة ببعض  التعب الذى منعها عن مقابلة عمر اثناء الدرس واستعلم عن الامر فاخبروة بمرضها فطلب تقديم المساعدة  بالكشف عليها وبالفعل سمحوا لة بالصعود الى غرفتها وما ان وطات قدماة غرفتها المرتبة التى تنم عن زوق رفيع فى محتوياتها  والقى عليها التحية ومعة معدات الكشف وما ان قام بقياس الضغط ودرجة الحراة اوصاهم بالراحة التامة وان يقوم بعمل فخوصات واجراء بعض التحاليل لها  فواقت بسمة  على امل ان يقوم عمر هو بالتواجد معها فى عمل الفحوصات والتحاليل فاخذها عمر الى المستشفى
 الذى يعمل بة ولم يذهب الى مستشفى والدها  وبعد ان انتهى من عمل الفحوصات تبين لة انها لاتعانى من اى شىء جسديا ولكنها تتمارض  فبادر الى ذهنة سؤال هل تتمارض كى اتولى انا اجراء الفحوصات بنفسى ولماذا لم تتصل بادارة مستشفى والدها فهى الاكثر استعدادا وامكانيات ولماذا لم تعترض عندما توجهنا الى المستشفى العام  الذى اعمل بة فاستنتج ان بسمة تكن لة بعض المشاعر وهو لم يكن يعلم ان مافى قلبة تجاهها حب الا هذة اللحظة وبالفعل تاكد عمر انة يكن لبسمة بعض المشاعر ولكن خوفة من الفوارق الاجتماعية التى بينها وبينة وهو ابن الفقراء وهى بنت الاثرياء حجبة من البوح بمشاعره لها وفى نفس الوقت نجد امانى تطاردة بخدماتها التى لاتنقطع وفى كل حين وحين توجة لة كلمات تود بها ان توجة مشاعرة اليها  ولكن هيهات لها ان تنال ما لايملك فقد تيقن عمر ان ما بداخلة لبسة هو حب وحب صادق ولكنة فضل ان يقتلة بداخلة حتى لا يضع نفسة فى مكانة لايريدها لنفسة  وتستمر حياة عمر بوتيرة ثابتة ومن نجاح الى نجاح حتى بدات بالفعل بعض الاغراءات تاتية من العديد من المستشفيات الخاصة ذات الاسم الامع وقد وافق بالفعل على احد العروض حتى يتسنى لة ان يوفر لنفسة مقومات الحياة الكريمة وما ان التحق بالمستشفى الخاص الاستثمارى وبعد شهور قليلة بدا الجميع يرتبط بعمر ويعجبون بشخصيتة الودودة المتواضعة فكانت االمستشفى  تقوم باجراء جراحات نادرة وذات صيت فى مجال الطب فكل طبيب يلتحق بها لابد ان يكون من النوابغ فى مجال تخصصة وما ان علم والد بسمة بعمل عمر فى المستشفى الخاص هذة حتى غضب واراد ان يستفسر عن سبب رفض عمر لعرضة مع قبولة لعرض مستشفى اخر وطلبة للمقابلة فى اقرب وقت وما ان اتيحت الفرصة للمقابلة حتى طلب والد بسمة من عمر الاجابة على استفسارة باسلوب غاضب بعض الشىء فاجاب عمر على استفسارة باسلوب هادىء ومقنع فى ان لايقبل مساعدة احد فى حياتة واكن عرضة قبل ان يمارس حياتة العملية بشكل جاد ولم يكن مؤهل وقتها لتحمل مسئولية العمل فى مثل هذة المستشفيات ذات الاسم الطبى المشهور ولكنة تلقى العرض فى مرحلة النضوج ووافق  على العرض فى حين ان حضرتك (والد بسمة) لم تقدم لى العرض مرة اخرى فكيف لى ان اطلب العمل من حضرتك وانت عرضت مرة ولم تكرر عرضك مرة اخرى فاقتنع الرجل بكلمات عمر وطلب منة الالتحاق بالمستشفى التى يملكها وبالاجر الذى يحددة بيدة ولكن عمر كرر رفضة وذلك بانة قد قام بالفعل بالتعاقد مع ادارة المستشفى ولم يجد من ملاكها الا كل ود واحترام وتقدير ولكنة وعدة بان يقدم العون الى ادارتة فى اى وقت يحتاجونة بعدما وصل الى مرحلة اختيارة بالاسم من المرضى للكشف عليهم  فانبهر الرجل بالفعل بعمر وبارادتة القوية فى تحديد قرارتة واستاذن عمر وانصرف لاداء عملة ولكن والد بسمة فى قرارة نفسة تمنى ان يكون هذا الشاب هو زوج ابنتة ولكن كيف لة ان يطلب منة ان يرتبط بابنتة وهو ومن هو برجل الاعمال الذى يتمنى المئات من نظراء عمر فقط مقابلتة والنيل من وقتة ولو دقايق وهو يريد ان يجعل من عمر ا زوجا لابنتةفاحاط عمر بالمزيد من الود وبدا بدوام الاتصال بة ومتابعتة عن كثب حتى يتيقن بالفعل ان تقديرة ليس من فراغ حتى تيقن بالفعل  من ان عمر هو الشخص المناسب جدا لابنتة وفى احدى الجلسات التى جمعت بين بسمة ووالدها بدا يوجة لها السؤال عن عمر وهل انقطعت علاقتها بة بعد تخرجها ولما لا تستعين بة فى ممارسة المهنة وان تساعدة فى المستشفى الذى يقوم بادارتها فى الحى الذى يسكن بة فتعجبت بسمة من كلمات والدها واستفسرت منة فقال لها بلغة الاب يا ابنتى لم اتمنا لكى يوما زوجا افضل من عمر فهو شاب معتز بنفسة وبكرامتة ولدية كبرياء يفوق ما املك من ملايين معدودة فاحببت ان تتقربى  وتتعلمى منة كيف يدير حياتة حتى تستطيعى ادارة المستشفى بنفسك فارتسمت على وجهها ابتسامة كادت ان تخلع قلبها من مكانة وهى كانت تعتقد ان سبب عدم بوحها بحبها لعمر ومصارحتة بما تكن له هو ابوها وكيف سيوافق على هذا الحب  لعلمة ان عمر شاب فقير  وليس من نفس المجتمع الراقى الذى كان والدها دائما يتباهى بة  ولكن سرعات ما تبددت مخاوفها واعترفت لوالدها انها تكن لعمرمشاعر قوية ولكنة دائما يصدها وهى تعلم ان سبب صدها الفارق الاجتماعى ولكن الفارق والحاجز الذى بينهم قد بدا يزول شيئا فشيئا بعد تفوق عمر ونجاحة وامتلاكة سيارة وشقة فى احدى الاحياء الراقية ومازال على عهدة ولم يتكبر على اهل قريتة ولا ابناء الحى الذى افتتح اول عيادة خاصة بة فية فكان عمر كلما زاد اسمة وثرائة كلما تواضع اكثر فكان هذا الامر مثار اعجاب المحيطين بة وفى احدى المرات التى جمعت بين بسمة وعمر طلبت من الانفراد وقتا للحديث خارج نطاق العمل وطلبت منة ان يركب معها ولكنة رفض بحجة امتلاكة سيارة وطلب هو ان يتولى هو القياده فوافقت وبعد وصولهم الى المكان الذى حددة عمر وهو احدى الكافيهات  وما ان جلسوا وبداوا الحديث طلب عمر منها ان تاخد منة ظرفا كان فى جيبة لها وطلب منها الا تفتحة الا بعد ذهابها الى منزلها واكملوا الحديث ولكن بسمة كانت تود ان تبوح لة بمشاعرها ولكن خوفها من ان لا يكن مستعدا لذلك قد كبل لسانها وهو نفس الامر فكلاهما يود ان يصارح الاخر ولكن كبرياء عمر يعوقة وخوف بسمة يعوقها الا ان اتى النادل وطلب منهما ان يشربوا شىء فقال لة المدام تشرب اية فاعتقد النادل انهم زوجين متحابين نظرا للجلسة فى نظراتهما فضحك الاثنين ولكن بخجل حتى استجمعت بسمة قوتها وقالت لعمر مارايك فى قول النادل انا احسست بمشاعر الزوجة تجاهك وهذا يشعرنى بسعادة بالغة فما رايك انت فاجاب وانا ايضا وابتسموا وما ان احس عمر بان ما بقلبة هو الحب وان بسمة تبادلة حتى قدم يدية فى منتصف الطاولة فايقنت بسمة بعرضة فوضعت يديها ايضا باقرب من يدية وفذابت بين اصابعها كل الفوارق والحدود ولم يكن يجمعها فى هذة اللحظة سوى النظرات التى تذيب القلوب العاشقة ولم يقطع هذة النظرات الا نداء النادل لها بالعصير فوقف عمر للنادل وقبلة وشكرة واعطاة مبلغا كبيرا من المال يتعدا سعر المطلوب من العصائر بعشرات الاضعاف فابتسمت بسمة ونطقت لاول مرة بارتياحية انا احبك واغار عليك من كل انسان يحتك بك واعشقك منذ فترة طويلة ولكنى احتفظت بحبى لعلمى بانك تحاول ان تصل الى هدفك والان وما ان تحقق لك كل احلامك فلابد ان نكون سويا فانا لم اتعلم الحب الا لك واليك احبك ونظراتها تذيب القلوب المتحجرة وهنا صارحها بعمر بحبة وشغفة وولهه بها من اول  لقاء لهم فى منزلها  ولكن الفارق الاجتماعى بينهم اعاقة من ان يبوح بحبة واستمر العاشقان فى مقابلاتهم حتى علمت امانى بالامر فبدات تكيد لعمر وبسمة ولكن هيهات ان ينتصر الشر مع كل هذا الحب   ولكن بادرتة بسؤال ماهذا المظروف الذى بيدى وما يحتوى بداخلة واصرت بشغف على ان يظهر لها ما بالمظروف فبادرها هو بقولة هذة هى المبالغ الذى تقاضيتها منكم نظير مذاكرتى لكم فسالتة ما السبب فى ذلك  فقال لها بابتسامتة الهادئة هل ياخذ الحبيب من حبيبتة نظير مساعدتها فابتسمت بسمة لاحساسها ان عمر يحبها بصدق  ...................................وبعد اشهر قليلة تقدم عمر الشاب الريفى ابن الفقراء الى ابنة الاثرياء للزواج فكان الكل يرحبون بة وبكل افراد اسرتة وكانهم ملوكا يستقبلونهم فى منزلهم   وقد تم الزواج بين العاشقين  وانجبوا من البنين والبنات      


دمتم بالود
ابو غادة




تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق