الفجر قد بدات انواره تسطع وبريق من نور الامل يتهادى والعمر قد مرت من ايامه يوما قد زادنى من العمر قليلا وبدات اشعر ان هناك بعض حبات من الشعر الابيض تدنوا منى وكانها طوفان يغزواااااااااا ويغزوا راسى فتاملت نفسى امام مراتى
وشعيرات بيضاء تلمع اما عينى فاذا بدمعه تتسابق على خدى فى النزول ولا اعلم هل حزن ام عذاب السنين التى مرت بين يدى ولا اعلم فازددت الما وحيره من امرى هل انتهت بي الحياه الى هذا الحد هل هكذا قد اسلمت نفسى للعجز وقلة الحيله امام شعيراتى البيضاء التى تضىء فى راسى وكان راسى فارغه من الشعر الا هى فقط منيرة ساطعه فلملمت نفسى وتمالكت ما بقى من بين يدى من افكار فى عمرى الضائع فوجدتى فى لحظات امسك بكراساتى القديمة التى دائما ما اكتب بها ذكرياتى القديمة ومغامراتى وحكايات شاب استهتر بايامة فخانته السنين واسدلت على راسة شعيرات قد تعطة الانذار الذى لابد من ان يفيق بعده
فى احدى كراساتى وانا اتصفحها واتذكر ايام الشباب وما كنت افعلة بها من مغامرات كنت اظنها فى وقتها قمه الرجولة واثبات الذات فاذا بورق كراساتى يتطاير بين يدى وما ان اردت ان الملم اشلائها حتى رايت اسما كثيرا ما كنت اردده فى شبابى وقرات اسطر قصتى معها ما ان بدات اقرا واتعمق الا واجدنى ابكى وابكى بلا انقطاع وكان عزيزا لدى قد مات فى توه ولحظته وبدات ارسمها امام عينى واتاملها واتذكر ما كنا نقول ونتغنى بقصائد العشق الجميل ما اروعك ايتها الحبيبة .....
.........................................................
تسطع امام عينى نور الشمس فاذا بى لااراديا اتمشى الى قريتها القريبة منى لاستعلم عن احوالها وامورها وانا فى طريقى الى قريتها مررت بشجره كنا دائما نتقابل عندها حتى احرف اسمينا مكتوبة عليها ولكن من العجيب ما رايت يالهولى مما ارى انها تزورها دائما وكان العمر لم يمضى بها وجدت اخر تاريخ لزيارتها للشجرة الحبيبة على قلبى من يومين ومدونه تاريخ زيارتها لها وقد زينت احرف اسمنا وكانه مكتوب من سويعات فقط لامن سنوات طوال مرت قاربت العشرين فانا قد تزوجت وتوفيت زوجتى وهى لااعلم ما حل بها وما قد فعلت بها الايام والسنين حكمت عقلى قليلا حتى لا اثير حفيظة المحيطين بها وقد راجعت التواريخ المكتوبه على الشجرة فتاكدت انها كل اسبوع فى العصارى دائما ما تزور شجره حبنا ولكن الفضول قتلنى لدرجة انى دون وعى منى قد قد حملتنى قدماى الى بلدتها استعلم امرها من بعيد ودون ان يدرك احد لما استعلم عنها وخاصة ان لى اصدقاء كثيرون فى قريتها تسائلت باسلوب راقى عنها دون المساس باى خصوصياتها حتى لا الفت النظر الى معنى السؤال
فعلمت انها لم تتزوج بد انفاصلها عن زوجها وقد وهبت حياتها لابنتها التى قاربت الخمسه عشر عاما وهى صورة طبق الاصل من جمال امها سبحان الله علمت من اسئلتى كل شىء فى حياتها زواجها المنتهى بعد ثلاث اشهر والسبب هو انا ولااعلم وكيف لى ان اعلم وقد فرقتنا الايام فى اوج حبنا وهاجرت بعيدا عنها وقد شغلتنى الحياه عنها ولااعلم لما اصبحت فى حياتى ورقة وقد ازيلت من كتاب فجاه وجعلتنى الايام انساها لهذة الدرجة مع قصة الحب التى جمعتنا سابقا التى تحاكا بها الجميع حتى انى تعرضت لاهانات كثيرة من اهلها وهى ايضا لم تسلم من الايذاء من اهلها وخاصة اننا كنا فى سن لايسمح لى ابدا بالارتباط حيث كنا مازلنا فى مرحلة المراهقة ولااعلم الى اين قد يوصلنا هذا الحب ولكننا كنا فى السابق لسنا احبه فقط بل عشاقا يتغنا بحبنا الشعراء فلملت مابقى لى من مشاعر تجاهها وعدت ادراجى الى قريتى بحسرة وشوق والم وحنين وتضارب الافكار التى ازالت من عينى اى مظاهر النوم او الراحة …..
مرت الساعات بطيئة ثقيله حتى ميعاد زيارتها المعتاده الى شجرة الحب وكتابه اخر تاريخ لزيارتها وقبل ميعاد زيارتها بساعة كنت هناك وكلى شوق وحنين الى رؤيتها ورؤية ما فعلتة بها السنين
وفى عقلى افكار لاتهدا ياترى…كيف اصبح شكلها ماذا فعلت بها قسوة الوحدة وعذاب الفراق حتى زارتها الشعيرات البيضاء مثلى ام انا فقط وقد قارب سنى الاربعين وهى اصغر من بسنتين فقط الف فكرة وفكرة تراودنى دون توقف حتى انى اشعلت سيجارتى اكثر من مره وعيونى ترمق الطريق من بعيد حتى لاترانى وتعود ادراجها فاختبات فى مكان تعودنا دائما الاختباء فية حتى لايرانا احد من الماره وقتما كنا نتقابل انا وهى وفى لحظات تفكيرى لمحت عيناى طيف من بعيد متجة الى الشجرة فسارعت بالاختباء لانظر من قريب من الطارق فاذا بها ياربى لم تغيرها السنين ومازالت تلبس نفس العباية التى اهديتها اياها فى عيد مولدها وكانها تاتى الى الشجرة كى تستعطفها فى توصيل رسالتها الى …اتجهت الى الشجرة تحتضنها وتردد كلمات لم اسمعها لانى كنت بعيد قليلا عنها فلم استطع تفسير كلماتها وبيدها ورقة تقراها ….
وكانت من كراسة لااعلم لم احس بان قلبى قد المنى كثيراوزدت شغفا للتحدث اليها وانا انظر اليها وهى تحتضن الشجرة بعشق وحنين وتدعوا ربها ان يقرب الى قلبها العليل حبها الضائع ولكنى لم اتحمل كم البكاء التى انتابها فاردت ان الفت انباها ولكنى لااريد ان اجعلها تخرج من حالة عشقها فوجدتنى اقرا بعض كلمات كنا نعشقها فى السابق وبصوت قد تسمعة ولكن من بعيد فاذا بها تجرى مهرولة الى مكان اختبائنا السابق ولم تصدق عيناها عندما وجدتنى فى مكانى المعتاد فاذا بارجلها لاتستطيع ان تحملها وخارت قواها وتلعثمت احرف كلماتها وبعينيها دموع تنساب كمطر يهطل بلا انقطاع ولاادرى كم من الوقت قد مر علينا ونحن صامتين دون حراك الا دمعات فقط بين اعيننا تتبادل كل حكايات الماضى وتمضى الدقائق على حالنا وكانها سنوات قد مرت وانقضت فاذا بها ترتمى بين ذراعيا بشوق وحرمان سنوات مضت
هى ... اتاخرت ليه
انا ..... مازلت اتذكر كل كلمة قلناها بالماضى
هى .... مازلت اعيش على على ذكرى حبنا.
انا ..... وحشتينى
هى.....كنت بزور شجرتنا فى انتظارك
انا .... انا هنا معاكى وموش هسيبك تانى.
هى .... خلينى اتحسس يديك وووجهك اكلم نفسى احس انى موش بحلم
وما ان تحسست يداى ووجهى حتى انهمرت فى بكاء قد زادنى الما فى قلبى وسجدت الى الله شاكره له على عوده حبها لها
وما ان رايت هذا حتى سالت دموعى وووجدتنى اسجد جانبها لله راجيا ربى ان يسامحنى على غفلتى ويغفر لى زلتى فى نسيان هذا الحب العظيم فى سجودى رجوت ربى ان يكمل مشيئتة فى ان يتقبلنى اهلها وانا اعلم مدى عصبيتهم تجاهى فى السابق وكراهيتهم لى ولكن بعد ما تاكدت فى قرارة نفسى انى لن استطيع ان اعيش بدونها مهما كلفنى الامر حتى لو افتقدت حياتى من اجل الزواج منها وتعويضها حرمان السنين التى تسربت من بين ايدينا
