اسابق الايام فى انتظار انتهاءالعام الدراسى الاخير حتى استطيع بكل جراءه ان انافس كل شباب حيينا فى الظفر بملكة جماله والتقدم لخطبتها حيث انى ارى منها غمزات وايحاءات تبرز موافقتها على طلبى فى الارتباط بها حيث ان مرسالى اليها كانت
احدى صديقاتها المقربات جدا لها واحدى اقاربى وقد اطلعتنى انها موافقه على الخطبه مؤقتا حتى تستعد هى واهلها للزواج ..... حيث ان ابى من الطبقه الراقيه والميسوره ماديا فابى تاجر عتيق فى السوق وله باع طويل فى التجاره ولا هم له الا اسعادى بكل السبل المتاحه والغير متاحه حيث انى ابنه الوحيد وليس لى اخوه غيرى فكنت المدلل والمحبب لدى اسرتى كامله وكان لى عم اصغر من والدى ولكن يختلف كليا فى طباعه حيث انه قد انفق ثروته وميراثه من جدى على ملذاته وشهواته فكنت دائما اقارن بين ابى وعمى فانبهر بعمى قليلا ولكن افيق على احترامى وتقديرى لشخصيه ابى المتوازنه فى كل اموره حيث يكد فى عمله ويعمل فى اكثر من اتجاه وله اسم قوى يهابه الكثيرون ويحترمونه على النقيض من عمى الذى بعدما بدد كل امواله طلق زوجته واحتضنه ابى حتى لا يضيع فى هذه الحياه وقد اسند له عملا فى تجارته .....من تلمحيات سولاف الجريئه احسست انى مرغوب ولى السطوه فى بعض المواقف التى قد تاتى لاحقا حيث انها هى من ترغبنى بدليل تلميحاتها المثيره والجريئه مع ان رسالتى لم توحى بالحاجه الى علاقه جنسيه بل علاقه زواج وارتباط وتكون الخطبه تمهيدا للتعارف عن قرب....مرت الايام والاغراءت تتزايد وباساليب استحسنها لارضاء غرورى كشاب ولكن ظللت افكر فيما يحدث هل احادثها وجها لوجه ام ان خجلى يمنعنى مع انى شاب الا انى استحى من الخوض فى مثل هذه التجارب ومحاوره البنات والنساء ونظرى دائما الى تجربه عمى ونتائجها عليه فبدات اتخوف قليلا حتى جائت اللحظه القاصمة لكل تفكيرى فى احدى المرات التى اقود فيها سيارتى عصرا للوصول الى احب الاماكن الى قلبى وهو المسجد لاداء صلاه العصر والتنزه قليلا على شاطىء النيل والجلوس وحيدا اتامل جمال الطبيعه وحسن ابداع الخالق والثناء على الله واحمد لله والشكر لله على ما انعم علينا من نعم الحياه والجمال منظر مياه النيل الرائعه الجمال فى انسيابيتها وجريانها ما شاء الله من روعة وجمال فانا اعشق النيل فى كل جوانبه .....فاذا بيد تطرق بحنان على كتفى من الخلف فاستفقت وكانى نائم وفى لحظ استدرت لارى سولاف واقفه بابتسامتها الساحره وقوامها المشدود وزيها المتناسق ................................................
هى.... مساء الخير
انا.... مساء الخير
هى .... ممكن اقعد جنبك
انا..... ولم انطق بل هززت راسىبابتسامه هادئه
هى.... .ليه بعت صديقتى ماجيتش مباشر
انا..... وقد احمرت خدودى خجلا ونظرت اليها ولم انطق
هى..... انا كدا فهمت .
انا.... . فهمتى ايه
انا..... مكسوف ولا خايف ارفضك
انا ..... بابتسامه ثقه لادى ولا دى
هى ... .طيب قولى ليه.
انا..... لم اتعود على مصارحه اى بنت بمشاعرى مباشرتا ودائما ...... ا نتظرالخطوه الاولى منها
هى ....ثقه دى ولا ايه وابتسامتها الهادئه تعلوا وجهها فاستبشرت
.........خيرا
..............................................
ولم اعطها مجالا للتحدث فباغتها بقولى انتى موافقه .........
على طلبى للخطوبه منك ولكن قبل الخطوبه لابد ان اعرف عنك كل شىء لان الجواز دا حياه كامله لابد ان تكون مبنيه على ثقه وصراحه من البدايه . صمتت سولاف قليلا وقد زالت من عينيها الابتسامه التى اعشقها وزاغت عيونها فى نظرات متقطعه الى وجهى وتاره الى النيل وتنهدت بصوت اخاف ان يسمعه الاسماك فتدمع عيونها من هول تنهيدتها الحزينة فتعجبت ولكن فى صمت ولتكن نظراتى اليها سبيلا قويا للتحدث بما يجول فى صدرها فاغمضت عينيها واذا بدمعة تجرى على خديها بطيئه قد زادتنى حيره وقلق واستغراب من دموعها وفى لحظات الصمت التى عمت المكان بادرتنى بكلمة انا بحبك من فترة طويله ولكن حيائك وهدوئك ابعد الفكره عنى واجلها فى عقلى فى هذه المرحله تعرفت على شاب زميل لى فى الجامعه وقد تقدم الى بورده وكلامه المعسول قد ملاء عقلى بكلامه حتى بدات اميل الية فى الكلام واستمع اليه كثيرا وفى مرحله التعارف تقدم بالفعل لخطبتى وقد رفضه اهلى اكثر من مره وقد قوبل ايضا بالرفض ومع تمسكه بى والحاحه على الزواج منى قد اسلمت له نفسى طواعيه ورغبه منى لااعلم ان كنت انا من احتاجه او هو من راودنى ولكن فى لحظات عابره قد فقدت ما هو اغلا عليا من نفسى فقدت عذريتى معه وتكررت لقائتنا حتى انه تقدم مره اخيره لاهلى وهددهم بالعلاقه ووافقوا على وهم مكرهين على الامر ولكن ما باليد حيله وقد تم له ما اراد وعقدنا القران وظللنا مع بعض شهورا بسيطه وقد قل ماله وتغيرت احواله وسلوكياته واهمل كل شىء فى حياته حتى انا وفى يوم من الايام دخل المنزل مخمورا ومعه صديق له وصديقه حاول مراودتى عن نفسى امام زوجى المخدر كليا من اثر المشروبات والمكيفات التى يتانولها وفى هذه اللحظه اردت الخروج من المنزل هربا الى منزل والدى فباغتهم بقولى ساشترى بعض من اللوازم واعود ولكن اريد بعض المال فبادر صديقه باعطائى مبلغا من المال يزيد عن احتياجاتى اكثر من عشره مرات وقد اخذت المبلغ ونزلت من المنزل متوجه الى منزل ابلى وهناك قد اعلمتهم بالامر وهنا قد اتصل والدى بالشرطه وابلغهم بالامر وفى لحظات تم القبض عليهم فى حاله سكر وقد حكم عليهم بالسجن ثلاث سنوات وقد طلبت الطلاق وتم لى الطلاق منه وقد ارسل لى اكثر من مره للاعتذار والعوده ولكنى رفضت العوده اليه مره اخرى وللعلم هذا الموضوع لايعلم به الا المقربين جدا جدا وهم اهلى فقط حيث انى كنت اسكن فى مكان بعيد عن منطقتنا وهذا يعد السر الذى لايعرفه احد فاردت ان تعلمه جيدا ولتعلم انى احبك منذ فتره كبيره ولكن دائما ليس كل ماتتمناه تجده .قالت كلماتها ودموعها تتسابق بين عينيها الندم على ماسبق يلاحقها فى خيالها وشرودها. فاردت ان اخفف من حده التوتر فطلبت منها الهدوء قليلا وان الله سيقدم الخير للجميع وشكرتها على صدقها وصراحتها ووضوحها معى وقد هممت بالوقوف حتى اعود الى منزلى وخاصه ان الليل قد اسدل ستائره وقد طلبت منها توصيلها وافقت وقد وصلنا الى حيينا وانزلتها امام منزلها وقد اسرعت الى منزلى والافكار تلاحقنى من بعيد وقريب والشيطان يوسوس فى اذنى بانها غير كفء للزواج بها وارتباطنا سيكون نقمه عليا ولكن فى لحظه دخلت وتوضات واديت صلاه المغرب ورجوت الله ان يسدد خطايا ويهدى لى تفكيرى وان يرينى زوجتى فى احلامى ودموعى فى السجود تتلاحق تكرارا ومرارا خشوعا وحبا لله عز وجل وبعد انتهائى من الصلاه جلست مع والدتى قليلا فحكيت لها القصه على انها لصديق فكان ردها مريحا لى فقالت طالما انها تزوجته على الشريعه الاسلامية ولم تتجاوب مع الشيطان الذى احضره زوجها فهى انسانه جيده تستطيع المحافظه على شرف صديقك جيدا
ابتسمت فى وجهها وقبلتها واديت صلاه العشاء قبل نومى ورجوت ربى ان ارى عروستى فى حلمى ودخلت غرفتى وجهزت نفسى للنوم فاذا برنه موبايلى فاسرعت بالرد فاذا بها مرسال الغرام بيننا تخطرنى ان سولاف بعدما وصلتم المنزل احست انك رفضتها واحتقرتها لصدقها معك فارادت الانتحار وقد نقلوها الى المستشفى وهى فى حاله خطره ولم يكن على لسانها وهى فى البنج الا اسمك وهى تعتذر لك انها لم تحافظ لك على نفسها حتى تتزوجها انت لاغيرك ...فارتديت ملابسى مسرعا واسرعت الى امى فقصصت لها ما سمعت فقالت انتظرنى فانا من البداية اعلم انك صاحب القصه ليس صديقك اريد زيارتها معك وفى الطريق تكلمت مع والدى واخبرته بالامر فقال لها ان كان ابنك يريدها تقدمى لخطبتها من اهلها وحددى ميعاد الفرح وعلى بركه الله خلينا نفرح به وفى الطريق احسست انى لن اراها مره اخرى والوساوس تطاردنى من بعيد ومن قريب حتى وصلنا المستشفى وفى هذه الاثناء كانت فى حاجه الى التبرع لها بالدم لانها قطعت وريدها ونزفت كثيرا وفصيله دمى تتوافق فسارعت الى التبرع لها حتى اساعدها على الشفاء وقد تم وشفيت بفضل الله تعالى وما ان تماسكت واستعادت عافيتها كان لوالدى بعدما علم من امى بالقصه كامله جادلنى كثيرا ولكن بعد ان راى منى التصميم على موقفى واصرارى على الزواج منها ارسل والدتى لخطبتها والتاكد من البنت جيدا واهلها والاتفاق على التفاصيل وتحدد الزواج وقد كانت لى نعم الزوجه الصالحه والابنه الباره لامى وابى وقد انجبنا ثلاث اولاد وكانت حياتنا هادئه
دمتم بالود
ابو غاده
