الخميس، 1 مايو 2014

رنة تليفوووووووووووووووووووووووووف

جلست انتظرها فى المكان الذى اعتدت لقائها فيه، كانت لأول مرة منذ
إرتباطنا اشعر بالخوف والقلق خاصة بعد المكالمة المقتضبة التي دارت بينى وبينها اطلب منها لقائى ضروريا فى مكاننا المعتاد، ذلك المكان الذي شهد أجمل وأرق وأرقى المشاعر التي جمعتنا منذ أكثر من سنة الآن، أنى اتذكر كيف تعرفت عليها فقد كانت تجلس على نفس المائدة التي تجلس عليها الآن تحتسي القهوة وتقرأ فى رواية عندما شعرت بعيون تراقبها عن كثب، رفعت عينيها فوجدتنى انظر لها وابتسم، لأول مرة تجد نفسها تنجذب لأحد بمثل تلك الطريقة، شيء ما في عينيى وإبتسامتى جذبتها بشدة ولمست وترا حساسا فى قلبها، لأول مرة تعترف أن هذا الشخص الغريب اقتحمها دون أي مقاومة تذكر منها، عندما جئت لاتعرف عليها وجدت نفسها تتحدث معى بعفوية وصراحة لم تعهدها من قبل في نفسها فهي ليست سهلة المنال هكذا ولكن الغريب أنها وجدت نفسها تريد الإلتحام بهذا الرجل والتقرب منه والتعرف عليه وسبر أغواره، عندما صارحتها بحبى وجدت نفسها لأول مرة تعرف معنى العشق والحب ودام حبنا ولقاءتنا سنة كاملة كانت  كل مرة كأنها أول مرة حب وتفاهم واحترام متبادل واهتمام ورعاية أشياء أصبحت نادرة الوجود في أي علاقة عاطفية موجودة حاليا حتى جاءها تليفونى المعتاد لنتفق على اللقاء ولكن هذه المرة كانت مختلفة الصوت الكلام حتى التنفس كان مختلف، وهاهي تجلس منتظرة خائفة تشعر بألم فى قلبها لا تعرف لماذا تشعر بأنها آخر مرة ولن ترانى مجددا وقلبها وعقلها يتحاوران ترى هل يريد قطع علاقته بى لماذا؟ أنى لم افعل شيئا يغضبه؟ بل على العكس تماما أنى اشعر ولأول مرة بالحب والتفاهم العميق بينى وبين إنسان، في غمرة كل تلك التساؤلات والحيرة والخوف من الدقائق المقبلة وما قد تحمله لها من ألم وحزن، تنبهت على علبة من القطيفة الحمراء توضع على مائدتها ويدى ممدودة من ورائها تفتحها لها لتجد دبلتين وخاتم من الذهب الأبيض مرصعين بالماس يتلألأون، لم تفهم ما يحدث، أيعقل أن تكون كل مخاوفها أوهام وأن لحظات الرعب التي مرت عليها لم يكن لها معنى ولا أساس من الصحة؟
- ما هذا ؟ قالتها وهي تنظر فى عينيى مباشرة
- أحبك وأريد أن تكوني لي دائما وليس بضع ساعات نتقابل فيها ثم يذهب كلا منا إلى بيت مختلف ليبيت فيه، أريد أن أستيقظ فى الصباح لأجد وجهك بجانبي، أريد أن أحتضنك وأقبلك متى أشاء وأينما أشاء، أريد أن أخترقك كما أخترقت قلبك، ببساطة أعشقك وأريدك زوجة وعشيقة وليست حبيبة فقط، تتزوجيني؟
- نعم أريدك، أوافق
قالتها وهي ترتعش من السعادة قلبها يخفق بشدة ليس لأنى ساتركها كما كانت تعتقد بل أنى تشبثت بها وبحبهما، نعم أنه اللقاء الأخير لاثنين تربطهما علاقة حب شريف كانا يفترقا ويذهب كل واحد منا فى طريق، ولكنه بداية لعلاقة حب من نوع آخر، نوع أكثر عمقا وأكثر حبا، اللقاء ليس به فراق ولكن به سكون وصمت تعجز عن وصفه الكلمات لتبدأ المشاعر والأجسام والعيون التحدث فيه بحرية وحب
دمتم بالود
ابو غــــــاده

تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق