السبت، 17 مايو 2014

السر المدفون




السر المدفون
كتابة./ الصديقه الوفيه


السر المدفون حتى الموت ذات يوم وفي فرح صديق لهم تقابلت عائلتان متواضعتان الأولى مكونه من 4 اخوة أولاد- ثامر- محمود – ممدوح - نادر والثانيه من 3 بنات اخوات – ليلى – نادية - ايمان وكعادة العرب
البنات على جنب والشباب على جنب في الفرح فاعجبت ام الأولاد بليلى وقالت على الفور لام البنات - اريد ليلى ل محمود ابني - وما ان رات ناديه حتى التفتت لامها وقالت اريد ناديه لابني الثاني ممدوح ثم التفتت ورات بنت بالغه الجمال وسالت ام البنات – هل هذه بنتك أيضا - فردت عليها بنعم فقالت ام الأولاد لنجعله فرح ثلاثي – محمود وليلى – ناديه وممدوح – نادر وايمان فما رايك عجز لسان ام البنات عن التفوه باي كلمه لانبهارها بكلام السيده ام الأولاد كل الذي قالته هذا شرف لنا لكن اعطيني الفرصة للتحدث مع والد البنات والاتفاق معه على موعد لزيارتكم. وما لبث أبو البنات ان علم بالامر من زوجته حتى بانت في وجه الفرحه – الثلاثه دفعة واحدة !! فتحدد موعد لزيارة عائلة الأولاد للتعرف عليهم – فلم يأخذ الامر وقتا طويلا حتى تم تحديد كل شيء وسط فرحة البنات وبعد فترة علت الزينه وكانت الموسيقى على مسمع الحارة كلها واعلن الفرح الذي اصر والد العروس والعريس ان يستمر 3 أيام وتم لهم ذلك. وسكنا لكل منهم شقته في عمارة اب الأولاد – ومرت السنين بحلوها ومرها انجبت نادية بنت وولد – وانجبت ايمان بثلاث بنات مثل أمها . اما ليلى فلم يكون ليها الحظ مثل اخوتها وسائت صحتها النفسية بسبب لك– لمرض عند زوجها محمود الذي لم يترك طبيب الا وذهب اليه ليتعالج عنده ولم يأتي بفائدة. كان الاخوة على وثاق تام دائمي التجمع مع نسائهم واولادهم . ذات يوم اجتمع نادر مع أخيه ممدوح ليتشاورا في كيفية اسعاد اخوهم – اقترح نادر ان يعطي بنتا من بناته لاخيه كي يربيها . فقال ممدوح لا اعتقد ان أمها سوف توافق . لنفكر في حل اخر ومرت الليلة دون الوصول لشئ لكنهم في تفكير دائم وبعد أيام طلب ممدوح اخوتيه سرا واجتمعا فبدا الكلام وقال ل محمود انا ونادر دائمي التفكير بك انت وزوجتك وكيفية اسعادكما وقد جاءتني فكرة ان قبلت بها سنعملها وتكون سرا بيننا حتى من نسائنا حتى الموت – فقال محمود وما هي الفكرة ؟ فقال نتبرع انا واخي بالمني والدكتور هو يقرر من الأقوى والاصح ولا نريد ان نعلم منه اختار الحيوان المني لاي منا بيننا ليزرع في رحم زوجتك وباذن الله ستلد لك ابنا او بنتا تسعد حياتكم وان جاء بشبه احد منا فهذا شيء طبيعي لأننا اخوة والولد قد يأتي شبيه عمه وليس ابوه انا واخي لا نستطيع ان نراك حزين مكسور الخاطر. وبعد تفكير طويل من محمود وافق طبعا بعد استشارة زوجته ليلىى وطلبه منها بكتم السر فهذا الي شار به عليه اخوته الذين يحبونه حبا عميقا . وانه فكر طويلا قبل ان يعرض عليها الامر وامنيته في ان يكون له ولد او بنت فوافقت تلبية لطلب محمود الذي هو كل حياتها وكان لهم ما ارادو واصرو على عدم معرفة من – شاء القدر ان تلد توأمان واستمرت الحياه بحلوها ومرها لكن ليلى لم تكن مرتاحة البال وصارحت محمود بهواجسها . (ماذا ان احب ابن اخوك بنتي وطلبها زوجة او ابنك بنت اخوك ؟ ماذا أقول لهم ؟؟ لا هم اخوتك يجب علينا معرفه أطفال من من اخوتك . فقال لها سوف احل الموضوع حل احسن . سوف نترك البلدة لنعيش في بلدة بعيدة أخرى بعيدة فقالت له لا استطيع ترك اخواتي البنات بعد فقداني لوالديه ولا اعتقد انك تستطيع ترك اخوتك فتجارتكم مشتركة ومحبتكم لبعضكم فوق كل شيء . علينا ان نربي أولادنا تربية حسنه ونفهمهم ان أولاد اختي واخوك هم مثل الاخوة لانهم تربو سوية ولا يجوز ان ترتبطو بهم . فشاء لهم ذلك بعد الاجتماع بالاخوة الاخرين نادر وممدوح والاتفاق على ذلك . وبقي السر مدفونا حتى الموت.
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق