الخميس، 8 مايو 2014

بئر الخيانه


احبك  وحشتينى ..ساعات كتير بتمر عليا بتكونى فيها فارسه احلامى  لا ارى فى احلامى الا صورتك مرسومه من نور  وطيفك يدنوا ويدنوا منى وكانى احتضن الجمال بين ذراعى  وحشتينى يا ملاكى الطاهر العفيف  انتظرينى يوم الخميس

ساعود اليكى وفى قلبى عشق لرؤيتك  اتريدين منى شىء حبيبتى قبل ان اعود  .......وقد انهى العاشق الولهان اتصاله بزوجتة الحبيبة التى  يغيب عنها طوال الاسبوع ولا يعود الا يوم الخميس  والجمعة من كل اسبوع ثم يعود مره اخرى الى موقع عملة فى مدينه اخرى تبعد عن مدينتهم الاف الكيلومترات  انتهت المكالمة... احمد وهذا اسمه قد اعد العدة للعوده الى منزله محملا بما امرت به حبيبته وزوجته العاشقه له    ......مرت الساعات بطيئة على احمد حتى يصل الى احضان حبيبته وما ان وصل حتى احتضنها وبقبلات حاره  تاه فى عالم الخيال ونسى الواقع وما ان  انتهى  من وصلات الحب والحنين والشوق التى كانت بالنسبة له ثوانى مرت لايومين كاملين وقد حان اوان عودة احمد الى عمله قامت الزوجة العفيفة باعداد شنطه سفر حبيبها وبقبلات حارة ودموع جارفه تودعه خرج احمد من   منزلة عائدا الى عملة وفى طريقه سمع همسا وسمع اسم زوجتة فاراد ان يتاكد فاقترب قليلا حتى سمع ما كانت له كالصاعقه التى غيرت مجرى تفكيره وحياته كليا سمع احمد شابين يتهامسان  الان جوزها هينزل يا حظك ياسيدى هتعيش اسبوع متعة مع ........ وهنا تاكد ان الهمس يخصه والاسم هو زوجته والاسبوع هو مدة غيابه عن منزله .....وقعت الكلمات على احمد كالصاعقه واخذته ساقاة الى ابعد مايكون عن مرمى البصر والافكار  تتراكم فى عقله الغير مستوعب ما سمع  حتى وقف عند  مكان خالى من الماره وجلس  حتى يستطيع ان يستجمع مابقى لدية من قوة ويعيد ترتيب اوراقه .   وبعد صمت دام حوالى الساعه تقريبا هداه عقله الى العودة الى  منزله بحجة المرض ويكتشف الحقيقه فسار فى عكس اتجاه عودته الى منزله ومعه مفتاح المنزل كان من الممكن ان يفتح ويدخل ولكنه اراد ان يطرق باب المنزل ويرى عين زوجتة قد يستطيع تكذيب ما سمعت اذناه فهو قدير بقراءه العيون واسرارها كما يعتقد   طرق الباب ولكن لم تكن يداه فقط من تطرق بل دقات قلبه كانت تدق اعلا بكثيرا من دقات اصابعه على الباب وما ان فتحت زوجته الباب بعد اكثر من عشر دقايق وهذا التاخير غير طبيعى حيث ان الشقة صغيرة  واى طرق على الباب يسمعه النائم جيدا  اكانت فى هذه الاثناء تراودا الف فكره عما سيفعل ان تاكد من خيانه زوجته الحبيبه وما ان فتحت الباب وراى نظرات عينيها تيقن ان فعلا هناك امرا جلل وان ما سمعه هو الحق وان حب وعشق زوجته له كان خداعا ومكرا ودهاء الانثى    وسالته فى حيره وقلق عن سبب عودته فرد باسما وفى قلبه الف حسرة .احسست ببعض التعب والضيق  لم استطع الوصول الى عملى استاذنت ورجعت  وسارعت بالاحضان والقبلات  وكان شيئا لم يكن وان هناك عشيقا تحت سريرها يرقد   اراد احمد ان يتاكد ويتيقن اكثر فمشى ببطء حتى يستكشف كل ركن فى شقته دون لفت انتباه زوجته حتى لمح تحت سريرة خيال او ظل فتيقن ان هذا هو العشيق  فمسك قطعه من المرايا صغيره على سطح الطاوله التى بجوار السرير وسلطها على المرااه المقابله للسرير حتى يرى ويستكشف من هو ذلك العشيق...من يكون...؟  وبحركات لاتثير انتاةه زوجته لما يفعل كل هذا وزوجته فى حاله صدمه وزهول داخلى وفى نفس الوقت تبدى لزوجها انها قلقه وحائره  للاطمئنان علية وعلى صحته ابتسم احمد الى زوجته الحبيبه وطلب منها ان تعد له نفسها وتتزين جيدا كى يعيش معها اجمل عوده بعد غيبه وقد نفذت له ما اراد واستمتعوا ببعض الوقت الجميل الممتع  ولكن فى لحظه برق استطاع احمد ان يبتعد عن زوجته فى فراش المتعه ولحظات الشوق وقال لها حبيبتى احس بضيق فى صدرى والم فى قلبى اخاف ان تاتى منيتى و نحن لم ننجب فياخذ اخوتى املاكى وانتى ستخسرين كل شىء ....ارجوكى حبيبتى  الان اذهبى لاحضار ابوكى واخوكى الاكبر وعمى وخالى والشيخ ايوب ولاتعودى الا هم معك والان ....ولكنها تحاول ان تثنية عما يقول وتطمئنه انه فى صحه جيده وان ما يحس به مجرد وساوس لااكثر ولكنة  اصر وبكل عزم وحسم وشدة ولم يكن امامها بدا من عدم طاعته حيث انه فى المنزل منذ اكثر من ساعه ولم يكتشف العشيق النائم تحت السرير ويستمتع بكل ما يسمع من كلمات حيث ان ما سياخذه منها زاد  وخاصه بعد امتلاكها ثروته   ذهبت الزوجه لتلبيه طلب زوجها وهى تسرع فى خطاها حتى كادت ان تجرى لدعوه من طلبهم زوجها بالاسم  وفى هذه الاثناء  جلس احمد على سريره وفى لحظات كان على شباك يتفقد الحديد المصنوع لحمايه الشباك من الكسر  او السرقة وخاصه انه يسكن فى الدور الارضى وسار بهدوء الى باب غرفه النوم خارجا وقد احكم اغلاقه بالمفتاح جيدا وذهب الى المطبخ وقد اعد وجبه طعام من خبز وعسل وقشده وبيض  وكوب لبن واخذها الى غرفه نومه ووضعها على الطاوله بجواره وامسك الريموت واشعل التليفزيون على فيلم حتى يستطيع  ان يطمئن العشيق انه فى امان ولم ينكشف امره وقد مرت اكثر من ساعتين حتى وصلت زوجته ومعها الاهل والشيخ ايوب وما ان دخلوا وفى نفس واحد خير يا احمد مالك الف سلام  عليك تبسم احمد وقد اطمئن قلبه الى ان فكرته فى كشف الخيانه واظهارها الى العالم دون وقوع خسائر ماديه له من اثر الطلاق ومستحقات الزوجه من مؤخر ومسكن وقائمه منقولات والعديد من المميزات التى تستحوذ عليها المطلقه وايضا اظهار زوجته بعفتها وطهارتها امام اهلها على صورها الحقيقيه فاستحكمت حلقات الدائره امامه كل ذلك يمر وهو راقد على السرير وهم واقفين حوله فى حيره وقلق من استدعائهم وفى هذا الوقت القياسى والسريع فساله ابوها يا احمد فى اية مالك ولم استدعيتنا جميعا..... فرد احمد بهدوء يا اهلى واهل زوجتى وليكن الشيخ ايوب شيخ مسجدنا وماذون مدينتنا شاهد على ماساقول والموضوع ياساده يتلخص فى سؤال للشيخ ايوب وحمايا العزيز وهو راى الاهل فى زوجه خاينه لزوجها قالوا الطلاق وقبل الطلاق لابد ان يكون شهود وان يتاكد من الخبر جيدا ....فرد بكل الم ومارايكم لو امسك الزوج زوجته وعشيقها فى سرير واحد وفى غرفته  ....رد عليه الاب فى حده  يطلقها وتبرئه من اى حقوق ماديه ويتم التنازل كليا عن اى مستحقات وتخرج بفضيحه لاهلها وتعيش بين اهلها بعارها ذليله.......وفى هذه اللحظة   انتفض الزوجة من  سريره ومد ذراعه تحت السرير وامسك العشيق من شعره وجذبه خارج السرير وفى هذه اللحظه  استطاع احمد ان يقدم العشيق والشهود والخائنه فى وقت واحد واقسم على الجميع الا ينطق احد بكلمه قبل ان يعطى العشيق وجبه الطعام التى اعدها وامره ان ياكل منها امامهم وفى  خوف ورعب يبدوان على وجه العشيق نفذ ما امره الزوجواكل وشرب وهنا استطاع احمد ان يحرم الخائنه من المتع  التى وهبها لها فى السابق وتم الطلاق وفى اقل من شهرين تزوج من فتاه ذات خلق ودين وتمر الايام والسنين وبعد مداولات ومشاورات تزوجت الخائنه من العشيق ولم تدم اكثر من شهرين واثناء عوده العشيق الى منزله سمع ضحكات واهات فى منزله فاحس بالجنون وامسك سكينه وكسر  الباب وقتل الخائنه وعشيقها سويا وقد تم سجنه على ما اقترفه من قتل للدفاع عن شرفه المهدر ولكن لظروف القتل كان الحكم مخفف وفى اثناء مده السجن استطاع احمد الحصول على اذن بالزياره وقد اعد له وجبة طعام مكونه من  الخبز العسل والقشده والبيض والجبنه واللبن وما ان نظر العشيق السجين الى احمد وما يقدمه له من طعام   ...حتى جائته حاله من الذهول والصمت اوالاحساس بالهزيمه والانكسار فبادره احمد بكلمه واحده....انت خنتنى فى اهلى وقدمت لك الطعام والان انت تشرب كاس المرار نفسه ونفس الطعام اقدمه لك لان المراه الخائنه لاتقدم لزوجها الاساءه بقدر اهلها وعلاقه المراه بالرجل تنتهى بالطلاق وانا انهيت علاقتى بالطلاق وانت انهيت خيانتك بالسجن  الان رايت ونظرت بام اعينك ان الدنيا داين تدان

دمتم بالود
ابو غاده
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق