الثلاثاء، 6 مايو 2014

عقارب الساعه


القمر فى كا مل زينته.... والسماء ما اروعها فى صفاءها وسكون الليل يخيم على ارجاء المنزل فالكل نيام الا انا ساهره اتذكر ايامى الجميلة الماضية مع علمى انها معدوده ترتسم اما عيناى لوحات مرسومة  راسمها فنان  وكانى اعيش اللحظات
وحبيبى مرسوم بريشة فنان موهوب والروح تهيم فى ارجاء المكان فاكاد ارتشف من انفاسة  رحيق من عنبر  ممزوج بالمسك  احضنة باحلامى فاذوب عشقا وهياما لااريد لاوقاتى ان تمضى  فانفاسة تلاحقنى والدفء يسرى بين جنباتى   ولكنى وسط هذا السكون الجميل سمعت بعض من الخربشات فى المنزل وكان هناك انسان يتلصص على وحدتى ينظر الى  يتجسس على افعالى يرمقنى بخفاء لا ادرى ماذا حدث بى وقد زادت رجفاتى خوفا ورعبا من هذا الكائن الغريب الذى قطع وصال حبى وعشقى واحلامى مع فارسى المغوار الذى اخترق حجاب قلبى بنظراتة القاتلة لجسدى الهش ...الاصوات تتزايد وحركاتها تتزايد والخوف يتملكنى والرعب زادنى انكسارا   الصدمة قد كبلت لسانى انادى على اخوتى بلا صوت والخوف يهزمنى الوقت بطىء  لاادرى ان كان صوتى مسموع ام انى انادى اهلى وهم موتى ام انى اصبحت من زهولى وخوفى من الاموات  وولكنى اردت استطلاع الامر وبخطا حسيسة وعلى اطراف اناملى وكيانى كله يرتعد خوغا ورعبا خرجت الى صالة منزلى اتيقن من الامر وياهول ما رايت وسمعت  .......هل انتى ؟....عجبت لنفسى وانا انظر الى قاهر اعصابى ومحطم القوة لدى واذا بضحكة هستيرية تتخللنى بلا رابط لها  عندما نظرت الى هذا الشىء القوى الذى استطاع ان يكسر حاجز الصمت وسط هذة الليلة التى طالما حلمت ان اعيشها مع احلامى ومحبرتى واوراقى  وحبيبى الذى طالما حلمت ان  ان اتخيلة بين احضانى فى احلامى ويقظتى     .....ملعونة انتى ايها الساعة وعقاربك بدقاتها المتصلة والهائجة التى دمرت مابقى منى من احلام اليقظة
تعليقات
0 تعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق